الكثير من الأشخاص يتعرضون لإبتلاءات الربانية، كالأمراض والمصائب كموت أو فقدان حبيب أو أي مصيبة باختلاف أنواعها، وهذا الإبتلاء يكون من الله ليرفع به الله درجات المُبتلى، فصبره على المرض والمصائب له الكثير من الفضائل التي يُكفر من خلاله على الكثير من الخطايا والذنوب التي ارتكبها الإنسان المسلم خلال حياته.

والدعاء له الفضل الكبير في الشفاء عند إصابة المسلم بالمرض، وقد ينساه الكثير من الناس، فالتوجه إلى الله عز وجل وذكره تعالى في الضراء قبل السراء، من الموجبات لشفاء المريض، بالتضرع وطلب المغفرة وذكره في الشدائد للشفاء.

ومن فضله عز وجل على عبده، أنه لم يجعل بينهما أي وسيطٍ أو حاجزٍ أو وكيل.

هناك الكثير من الأحاديث الشريفة والآيات المذكورة في الابتلاء بالمرض، لذلك يجب على المسلم أن يصبر ويحتسب الثواب من الله عز وجل، فهو الرحمن الرحيم ورحمته وسعت كل شيء في الأرض والسماء.

ومن الأدعية المأثورة للمريض المبتلى بالمرض ويرجو من ربه الشفاء ما يلي:

  • اللهم إن طال بنَا الداء ودعوناك طلباً للشفاء فَلا ترد لنَا دعاء، يارب افرح قلوبَنا بشفَائها .
  • يارب إن قدرَتك تفوق قدرة الأطباء فأنزل الشفَاء على كل جسد من السَماء اللهم إنّا دعونَاك للشفاء لهم فلا ترد لنا دُعاء.
  • الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
  • اللهم أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شِفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
  • اللهم اشفِ مرضَانا ومرضَى المسلِمين شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم يَا من تعيد المَريض لِصحته، وتستجيب دُعاء البائس، اشف كل مريض.
  • اللهمّ إنّي أسألك من عَظيم لطفك، وكَرمك، وسَترك الجميل، أن تَشفيه وتمدّه بالصحّة والعَافية، لا مَلجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه.
  • أسأل الله العَظيم ربّ العرش العَظيم أن يشفِيك، أسأل الله العظيم ربّ العَرش العَظيم أن يشفيك، أسأل الله العَظيم ربّ العَرش العظيم أن يشفيك.
  • ربنَا الله الذي في السَماء، تقدّس اسمك، أمرك في السَماء والأرض، كما رحَمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا خطايانا، أنت رب الطَيبين، أنزل رحمَة من رحمَتك، وشفاءً من شفائك على هَذا الوجع فيبرأ.
  • اللهم نسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر أحد على وصفها، وبأسمَائك الحسنى التي لا يقدر أحد أن يُحصيها، وأسألك بذَاتك الجليلة ووجهك الكريم أن تَشفي كل مَريض، وتعافيه بحولك وقوتك.
  • ربّ إنّي مسّني الضرّ، وأنت أرحم الرّاحمين.
  • اللهُم ألبسنا ثوب الصَحة والعَافية عاجلاً غير آجلاً، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعَطفك ومغفرتك، وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • أفوض أمرِي إلَى الله، والله بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سُبحانَك إني كنت من الظالمين.

وهناك الأدعية المأثورة من آيات القرآن الكريم( أدعية الشفاء)

قَال تَعَالى” وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ”. ومن السور التي تُقال كرجاء لله لإبراء المرض ما يلي:

  • آيَة الكرسِي: (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
  • أواخر سورَة البَقَرة: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
  • سورَة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ).
  • سورة الإخلاص والمعوّذتين: وهي: سورة الإخلاص: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).
  • سورَة الفلق: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).
  • سورَة الناْس: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَٰهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ).
  • قولِه تعالى: (قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ).
  • قَوله تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).
  • قوله تعالى: (وَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينَ).
  • قَولِه تعالى: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
  • قَوله تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ).
  • قَولِه تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ).

أدعية مأثورة من السنة النبوية

هناك العديد من الأحاديث الشريفة التي هي بمثابة أدعية للمريض ومنها:

  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول للمريض:” لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ”.
  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل شكى الألم له في بدنه:” ضَعْ يدَك على الَّذي تأْلَمُ مِن جسدِك وقُلْ: بسمِ اللهِ ثلاثًا، وقُلْ: أعوذُ باللهِ وقدرتِه مِن شرِّ ما أجِدُ وأُحاذِرُ سبعَ مرَّاتٍ”.
  • كان صلى الله عليه وسلم عندما يزور مريضاً يدعو له بقوله:” أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا”.
  • وكان يقول للمريض صلى الله عليه وسلم:” بسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا”.

الله عز وجل يُحب أن يدعوه عبده وخاصة المرضى، من يتوسلون إليه وحده عز وجل، ليفُك عنهم الكرب راجين شفاءهم، وجعل الله للدعاء الفضل العظيم وبخاصة للمرضى، وجعل الصبر والإحتساب على البلاء له الجزاء الكبير والثواب العظيم، فلا بد لكل مريض أن يسعى إليه. قال تعالى:” أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ”.

مع الإلحاح على الله في طلب الشفاء والدعاء المستمر يستجيب الله لعباده، ويشفيهم في القريب العاجل، ويقوم بمنحهم الصحة والعافية المفقودة عندهم، وأيضاً يمنحهم الثواب الجيل والعظيم.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)