إنتقال الناس افرادًا أو جماعات من موطنهم الإصلي إلى مكان آخر بهدف الإستقرار . لقد حاول الإنسان القديم الاستقرار حول المناطق التي تتوفر فيها سُبل العيش من مصادر مياه ومصادر كلأ وعُشب ونبات، وطقس معتدل، حيث نشأت معظم الحضارات القديمة في المناطق المطلة على البحار والأنهار، فقد قامت الحضارة الفرعونية في مصر على ضفاف نهر النيل، وقامت حضارة بابل في العراق على ضفاف نهري دجلة والفرات، وفي بعض المناطق نشأت حضارات لوجود أماكن مقدسة دينية فيها، لقد تنقل الإنسان قديماً بفعل العوامل الجوية هرباً من الحر أو البرد أو الرياح أو الأمطار، كما كان لممارسات الإنسان دور في انتقال الأفراد والجماعات كما حدث في المناطق التي تقع فيها حروب، في هذا السياق يُقدم كتاب الطالب سؤال إنتقال الناس افرادًا أو جماعات من موطنهم الإصلي إلى مكان آخر بهدف الإستقرار . من مبحث الاجتماعيات ف2.

هي إنتقال الناس افرادًا أو جماعات من موطنهم الإصلي إلى مكان آخر بهدف الإستقرار .

تُعرّف الزيادة الطبيعية على أنها الفرق بين عدد المواليد وعدد الوفيات خلال فترة من الزمن، أما الزيادة غير الطبيعية والمقصود بها الهجرة فهي انتقال الناس أفاداً أو جماعات من موطنهم الأصلي إلى مكان آخر والاستقرار فيه بشكل دائم مؤقت بحثاً عن مستوى أفضل للعيش والسكن، وقد تكون الهجرة اختيارية للبحث عن عمل أو لطلب العمل أو للسياحة أو للاستكشاف والبحث العلمي، وقد تكون الهجرة قسرية اجبارية بفعل الحروب وممارسات الإنسان السلبية.

الزيادة غير الطبيعية ( الهجرة ) هي إنتقال الناس افرادًا أو جماعات من موطنهم الإصلي إلى مكان آخر بهدف الإستقرار . عندما يُهاجر جماعات أو أفراد من موطنهم الأصلي إلى مكان آخر فإن هذا يسبب زيادة غير طبيعية في عدد السكان في المناطق المهاجر إليها، وفي المقابل يقل عدد السكان في المناطق المهاجر منها.