الارشادات التي يجب ان يتبعها للتغلب على ضغوط العمل ان وجدت، للعمل أهمية كبيرة جدا في حياتنا فهو الطريقة التي يتم من خلالها العمل على توفير ما يؤمن معيشتنا وحياتنا، حيث يساعد العمل على بناء قيمة الفرد ورفع المستوى المعيشي للأفراد، ونظرا لكون العمل من الأمور المهمة والكبيرة في حياتنا فهو يحتاج إلى التعب والسعي لأجلها، ومن أجل البدء لمواكبة النجاح والتطور لنرقى في البداية من أجل توفير بيئة للعمل مناسبة لكافة الموظفين تخلو من الضغوطات، بيئة العمل لا يمكن أن تخلو تماما من الضغوطات التي تخلق توتر بين الأفراد الموظفين، حيث انها تؤثر أيضا على انتاجية العمل، وهناك العديد من الطرق التي يتمكن الفرد من حلالها التخلص من ضغوطات العمل، ومن خلال المقال سنعرض لكم الارشادات التي يجب ان يتبعها للتغلب على ضغوط العمل ان وجدت.

كيف نواجه ضغوط العمل

يعتبر العمل من الأمور المهمة والتي لا غنى عنها في حياتنا، وقد تزايدت أهمية العمل في حياتنا مع  ظهور الحياة البشرية على سطح الكرة الأرضية، ومع التطور البشري وتطور الفكر البشري أدى إلى التطور في تطوّر وسائل العمل من أجلِ المحافظة على توفير عيشٍ كريم للإنسان في مُجتمعه، بيئة العمل بيئة مهمة جدا يتوجب العمل في بنائها وتأسيسها على معايرر و أسس معينة، بحيث تحفظ وجود جو من العلاقات الاجتماعية المهمة، لتحقيق الأهداف المرجوة من العمل، ومن خلال ما يلي من المقالة سنعرض لكم الرد على الاستفسار الباحث عن:هل تتوقع ان الموظفين في العمل يتجنبون الحديث فيما بينهم.

علامات وأعراض ضغط العمل

مع التطور الفكري والبشري يزداد تطور وسائل العمل المختلفة من أجل تأمين مستوى معيشي مناسب، ومن أجل أن يحافظ الشخص على مستوى معيشي كريم عليه أن يسعى ويدأب في العمل، والسعي والدأب يستنزف طاقة الإنسان ليخلق لديها ما يسمى بضغط العمل، وضغط العمل بدوره سيؤثر على سلوكيات الفرد وعلى أدائه في العمل، وهناك عدة أعراض تظهر على الشخص وسلوكياته، وهي كما يلي:

  • فقدان الثقة، أو الشعور بالغضب وتعكُّر المزاج.
  • الغثيان.
  • الشعور بالقلق، أو العصبية، أو الاكتئاب.
  • اللامبالاة، والخمول وفقدان الاهتمام بالعمل.
  • مشاكل في النوم.
  • صعوبة التركيز.
  • الوسواس القهري.
  • توتر العضلات أو الصداع.
  • مشاكل في المعدة.
  • الانطواء الاجتماعي.
  • جَرْش الأسنان.
  • نوبات الهلع.
  • تعرّق اليدين أو القدمين.
  • الإعياء.
  • مزاج مكتئب.
  • زيادة أو فقدان الوزن.

أنماط الشخصية في مواجهة ضغوط العمل

تعددت أسباب و أنواع الضغوطات التي تهل على رأس الموظف أو الشخص، سواء كانت هذه الضغوطات نفسية داخلية تنشأ من ذاته وقلقه المستمر، أو تنشأ من البيئة المحيطة به من العلاقات المتوترة مع مدير العمل أو الزملاء أو غيرهم، كل هذه الضغوطات باختلافها واختلاف حدتها ودرجتها تؤثر بشكل سلبي على الفرد وعلى العمل المنتج من قبله، لذلك على الفرد السعي من أجل تخفيف ضغوطات العمل، وذلك من خلال اتباع الارشادات التي يجب ان يتبعها للتغلب على ضغوط العمل ان وجدت

  • ترتيب الأولويات:  ترتيب الاعمال حسب الاهمية للأقل اهمية، وترتيب الاولويات في العمل يساعد على انجاز العمل وتخفيف الضغط والعب عن المووظف.
  • تعلم أن تقول “لا”:  عدم شعور الفرد بالاحراج من رفض أي عمل خارج عن طاقته أو لا يتمكن من عمله بسبب مشكلة صحية أو تعب يعاني منه الفرد، فليس من العيب أن يقول الموظف لا بصورة لبقة.
  • تقسيم العمل والحصول على استراحة :  تقسيم الأعمال ضمن جدول ونظام معين يلعب دور مهم جدا في تقليل ضغط العمل، وفي زيادة انتاجية العمل بكفاءة عالية.
  • التحدث عن المشكلة: من الجيد على العامل او الموظف السعي من أجل الفضفضة والتفريغ عما بداخله مع أحد أصدقائع المقربين، لما لذلك دور في إزاحة التوتر والقلق عن الفرد، وتسهل عمله.
  • الحفاظ على هدوء الأعصاب:  التعامل بأسلوب ايجابي ومريح مع الموظفين، والبدء بالاعمال دون وجود توتر او قلق، وفي حال كان هناك توتر وقلق يتوجب اخذ  استراحة.
  • التنظيم في العمل: من الجيد العمل على انشاء جدول تدرج فيه كافة الواجبات الموكلة لجدول الأعمال الخاص بكل موضع، والعمل على الالتزام بها وتنظيمها  بشكل لا يؤدي لتراكم الأعمال على الفرد ويعمل بدوره على تقليل الضغط.
  • التقيد بالمواعيد والالتزامات:  يتوجب على الموظفين الالتزام بكافة القواعد و الالتزامات دون الاخلال بها، والالتزام بمواعيد العمل، وفي حال وجود أي اختلاف في المواعيد يتوجب الابلاغ.
  • التعامل مع كل شخص وفق طبيعته: بيئة العمل تجمع موظفين لكل منهم عادات وتقاليد مختلفة ، لذلك لابد من العمل على فهم طبيعة الأفراد والتعامل معهم وفقا لذلك، والمحاول في خلق أسلوب مناسب للتعامل معهم.
  • التحلي بروح العمل الجماعي: على الموظف تجنب الانانية في العمل لأن المنغعة هنا عامة، ولا بد  أن يتم العمل بروح الفريق وتزيع المهام بالشكل الصحيح والمناسب ، ولا يتردد الفرد بالاستعانة بغيره.

يجب على الفرد وعلى المؤسسة أن تسعى من أجل تخفيف الضغوطات التي قد تتولد في داخل أو خارج العمل وذلك حتى يزيد من كفاءة وجودة إنتاجية العمل، ويتم ذلك من خلال اتباع الارشادات التي يجب ان يتبعها للتغلب على ضغوط العمل ان وجدت، والتي تم ذكرها من خلال ما سبق من السطور.