قصة صاحب اغلى مهر في الاسلام ابو طلحة الانصاري، الذي تزوج من الصحابية الجليلة أم سليم والدة أنس بن مالك، بعد وفاة زوجها مالك بن النضر، وكان مهره في ذلك الوقت أغلى مهر، وفيما يلي سوف نتحدث عن قصة صاحب اغلى مهر في الاسلام ابو طلحة الانصاري، أبو طلحة الأنصاري هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن النجار الخزرجي، يعود نسبه لقبيلة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، كان أبو طلحة معروفاً بالفروسية وكان من الرماة المتمرسين، بعد إسلامه خاض الكثير من المعارك في صفوف المسلمين، وكانت تتجلى بسالته على ارض المعركة، وقد أسلم أبو طلحة بعد ذهابه لخطبة أم سليم.

قصة صاحب اغلى مهر في الاسلام ابو طلحة الانصاري

نروي اليوم قصة أعظم مهر في التاريخ، وهي قصة أبو طلحة الأنصاري، حين ذهب أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه، ليخطب الصحابية أم سُليم بنت ملحان -رضي الله عنها- لتصبح زوجته، وكان أبا طلحة في ذلك الوقت كافراً، فقالت له: “والله إنك كفؤءٌ وما مثلك يرد”، أي أنه من نسب طيب وكريم، ولكن كفره يمنعها من القبول به، لأنها إمرأة مسلمة، واشترطت عليه أن يقدم لها الإسلام مهراً، أي أن يدخل دين الإسلام، وبالفعل توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أتاكم أبو طلحة غرّة الإسلام”، وأسلم أبا طلحة وتزوج من أم سليم، وكان مهر أم سليم أعظم مهر في التاريخ، حيث قال أحد الرواة: “ما سمعنا بمهرٍ قط كان أكرم من مهر أم سليم”.

من أعظم قصص التاريخ الإسلامي، التي وردت عن الصحابي الجليل ابو طلحة الأنصاري، قصة صاحب اغلى مهر في الاسلام ابو طلحة الانصاري، حيث تقدم لخطبة أم سُلَيم بعد وفاة زوجها مالك ابن النضر، وعرض عليها مهراً كبيراً من الذهب والفضة، لكنها رفضت وطلبت منه ان يكون مهرها هو إسلامه، وبالفعل قبل شرطها لشدة حبه لها، فقد ذهب للرسول صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه، وتزوج من أم سُلَيم، وقد قال أحد رواة الحديث: “”فما بلغنا أن مهرًا كان أعظم منه أنها رضيت الإسلام مهرًا”