حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء، الكثير من المسلمون يتساءلون عن حكم بعض الأفعال التي يتم القيام بها وقبل أن نجيبكم على كافة التفاصيل التي تتعلق بسؤالكم، دعونا نتعرف على نبذة مختصرة في ما يتعلق بالأحكام الشرعية التي يصدرها الدين الإسلامي، وقد تم تعريف الحكم الشرعي على أنه عبارة عن كل ما اقتضاه الدين الإسلامي من فعله أو تجنب عمله، وتتمثل الأحكام الشرعية في نوعين وهما الأحكام التكليفية  التي هي عبارة عن الخمس أحكام المعروفة وهي الندب والفرض والحرام والمكروه والمباح، أما الأحكام الوضعية فهي عبارة عن الأحكام التي يتم تشريعها بسبب شرط أو علة أو موضع معين، وبهذا سوف نجيب في هذه السطور على السؤال الذي يطرحه الكثير من الناس وهو حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء.

ما هو حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء

يمكن تعريف التمائم على أنها عبارة عن كل ما يتم تعليقه في المنزل أو في مكان ما قناعةً بأن وجودها يعمل على دفع شر أو سوء من المتوقع حدوثه في أهل البيت أو في الفرد، وتتمثل هذه الشرور في كل من المرض أو الحسد أو الفقر وغيرها، أو العمل على رفع سوء وشر حدث فعلاً في المنزل أو على صاحب المكان، وتتمثل التمائم في الخرزة الزرقاء وتعليقة العين والخيوط وغيرها من المعلقات وبما المعلقات التي تحوي الآيات القرآنية اعتقاداً بأنها تدفع الضرر والشرور بنفسها، لذا يتساءل الكثيرون عن حكم هذا الفعل حيث ينص السؤال الذي تم طرحه في السطور الأولى من هذا المقال على :

  • ما هو حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء ؟

قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف :”من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ومن تعلق تميمة فقد أشرك”، فكل ما يعلق بنية دفع الشرور والبلاء عن أهل البيت فهو من الشرك وقد تم تصنيفه إلى شرك أصغر إلا أنه إذا كان هناك اعتقاد جازم بأنها هي من تدفع البلاء وليس الله سبحانه وتعالى فهذا يندرج تحت الشرك الأكبر، لذا لا بد علينا نحن كمسلمون أن نحسن الظن بالله وأن الله هو الحافظ الحامي فقط علينا أن نرقي أنفسنا بالدعاء وقراءة القرآن فلا حافظ للنفس غير ذلك، فكل هذا من الخرافات التي تجر العبد إلى الشرك وارتكاب الآثام والمعاصي، ولا بأس من تعليق الآيات القرآنية في المدارس التعليمية من أجل التذكير ونيل الأجر والثواب.

حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء، حيث تم تعريف التميمية على أنها عبارة عن كل ما يتم تعليقه في المنزل أو في مكان ما قناعةً بأن وجودها يعمل على دفع شر أو سوء من المتوقع حدوثه في أهل البيت أو في الفرد، وتتمثل هذه الشرور في كل من المرض أو الحسد أو الفقر وغيرها، أو العمل على رفع سوء وشر حدث فعلاً في المنزل أو على صاحب المكان، وتعد من الأعمال المحرمة والتي وصفها النبي الكريم بالشرك كما قال في حديثه الشريف :”إن الرقى والتمائم والتولة شرك”.