علل نزول صفات المنافقين في السور المدنية فقط، أنزل الله سبحانه وتعالى على عبادة الاسلام وأرسل الرُسل لهداية الناس واخراجهم من الظلمات إلى النور، وانقسم الناس إلى شق مؤمن مُتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وشق كافر، وبنفس الوقت ظهرت فئة لا يُعرف لها لأي فئة تنتمي، ولكن كان القرآن قد بين فئة المُنافقين التي تطعن في المسلمين وهم انتشروا في فترة الاسلام وذكر رسولنا الكريم صفاتهم التي يتحلون بها والتي حذر منها رسولنا المُصطفي، قال تعالى، (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )، وللمنافق عذاب وسخط من الله كما بين مصيرهم في كتابه الكريم، ومصيره القاع الأسفل من جهنم وبئس المصير، وتم طرح سؤال، علل نزول صفات المنافقين في السور المدنية فقط.

علل نزول صفات المنافقين في السور المدنية

أنزل الله تعالى صفات المنافقين في القرآن الكريم، وبين هلاكهم في الآخرة ومصيرهم في الدنيا التي وضح لنا صفاتهم وأنهم إذا عاهدوا أخلفوا، وهو كما ذكرهم الله تعالى فئة من السُفهاء، ويٌساهمون على نشر الفساد في الأرض، وفي قلوبهم مرض يزيدهم الله به بكفرهم وعصياهم، ويفرحون بِ هلاك المُسلمين، وفيهم صفات كثيرة تدُل عليهم وعلى فئتهم الضالة الذين يُظاهرون بشيء وفي باطنهم شيء آخر، وهم الفئة التي تتآمر مع الكفار ضد المُسلمين وتم اكتشاف صفاتهم من خلال حياة المُسلمين في فترة الاسلام وخاصة عند المعارك والغزوات والتي كانوا يتخلون فيها عن الغزو بحجة أن العدد قليل، وتم بيانهم عند انقاض العهد مع المُسلمين، والتآمر مع الكفار ضد المؤمنين والتحدث عن مخططاتهم التي يقومون بنقلها للكُفار، ويأمرون القبائل بالمنكر، وانكار آيات الله، ففي داخلهم خبث وتآمر على المسلمين، والإجابة الصحيحة للسؤال المطروح، علل نزول صفات المنافقين في السور المدنية فقط، هي:

  • أنزل الله تعالى صفات المنافقين في السور المدنية لأن المنافقين كانوا فقط في المدينة، ومن هاجر مع النبي كان يصدق القول والفعل مع الله.