حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم،فرض الله سبحانه وتعالى على المسلمين خمسة صلوات فرض على كل مسلم، وهي صلاة الفجر وصلاة الظهر وصلاة الصر وصلاة المغرب وصلاة العشاء، هذه الصلوات لابد أن يتعلق بها قلب المسلم، ويؤثم من يتركها ويقصر في أدائها، ومن ثم جاء الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ليوضح لنا أن الصلاة عمود الدين، ومبينا لنا كيفية أداء الصلاة بالطريقة الصحيحة، وبين نا السنن الواجب القيام بها مع كل صلاة فرض، وهناك صلوات تختلف عن السنن والفرائض، وهي صلاة التطوع، فما هي صلاة التطوع، وما فضلها وما هي مشروعيتها، ومن خلال المقالة سنعرض لكم إجابة السؤال التعليمي الذي جاء لينص على:حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم

حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم

لقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأقوال والأفعال التي مارسها المسلمون ولا يزالوا يمارسوها لما تحمله من منفعة وخير لهم في الدنيا والآخرة، فهي سنن نبوية من الجيد على المسلم العمل بها واتباع نهج النبي، وأقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي الأحاديث الشريفة ،وهي ثاني مصدر للشريعة الاسلامية بعد “القرآن الكريم” ، ومن بعض ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام، هي أحاديث نبوية توضح وتبين مشروعية صلاة التطوع، حيث تعرف على  أنها هي كل صلاة غير الصلاة المفروضة وهي من أسباب  التقرب إلى الله  ونيل محبته ورضاه .

ومن هنا نتوجه لأجل عرض وتوضيح تكملة السؤال التعليمي المطرح لدينا والذي جاء لينص على التالي: حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم؟

الإجابة الصحيحة للسؤال التعليمي هي: قَالَ النَّبِي (صلى الله عليه وسلم): «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ، يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ- وَهُوَ أَعْلَمُ-: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: «أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ» ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ».