متى يجر الممنوع من الصرف بالفتحة، توجد أسماء في اللغة العربية لا يمكن أن تكون مجرورة بالكسرة كما هو الحال في حالة الجر، حيث أن علامة الجر الأصلية في اللغة العربية هي الكسرة، لكن هناك أسماء تُجر بالفتحة عِوضاً عن الكسرة كما أنها لا تُنون يطلق عليها الأسماء الممنوعة من الصرف، وهي تأتي في حالات معنية نذكر منها: الصفة التي جاءت على أوزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء نحو أحمر حمراء، الأسماء المركبة تركيباً مزجياً نحو حضرموت بعلبك رام الله، الصفة التي جاء على وزن فعلان مؤنثه فعلى نحو غضبان غضبى، عطشان عطشى، وصيغة منتهي الجموع ويُقصد بها الأسماء بصيغة الجمع بحيث يأتي بعد ألف الجمع حرفان أو ثلاثة حروف أوسطهما حرف ساكن نحو: مفاتيح صناديق، متى يجر الممنوع من الصرف بالفتحة.

متى يجر الممنوع من الصرف بالفتحة

إن الاسم الممنوع من الصرف تكون علامته الإعرابية في حالة الجر هي الفتحة نيابة عن الكسرة، وذلك في حالتين سواء مُنع من الصرف لوجود علة واحدة أو لوجود علتين، ولكن قد يُصرّف الاسم الممنوع من الصرف ويجر بالكسرة كما باقي الأسماء وذلك في حالتين هما:

  • إذا اقترن بـ ال التعريف نحو  أدّى المصلون الصلاة في المساجدِ، فتحت الأبواب بالمفاتيحِ نلاحظ أن كلمتي المساجد والمفاتيح جاءت مجرورة بالكسرة على الرغم من أنها ممنوعة من الصرف لأنها بصيغة منتهى الجموع لكنها صُرّفت لوجود ال التعريف فيها.
  • إذا أُضِيف بمعنى أن تكون نكرة ويأتي بعدها اسم معرفة نحو قوله تعالى: ” ولقد خلقنا الإنسان في أحسنِ تقويم” وقولنا بحثت عن مفاتيحِ البيتِ.

إذا صُرّف الممنوع من الصرف أصبح يُجرّ بالكسرة إذا كان مفردًا، أو بالياء إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالم، متى يجر الممنوع من الصرف بالفتحة.