من هو القائد العربي الذي فتح الصين، هو قائد شهير من قادة المسلمين، فتح بلاد ما وراء النهر والصين وسمرقند وقد فتح أطراف الصين فلم يفتح المسلمين الصين كاملة، لكن بفتح أطرافها وبعضاً منها دخلها الإسلام. فتاريخ الفتوحات الإسلامية تاريخٌ حافل لا يختلف عليه اثنان، والكثير من قادة المسلمين الذي يشهد لهم بالباع في الفتوحات الإسلامية والصولات والجولات القتالية التي فتحت البلاد أمام المسلمين ونشرت الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، لنتعرف هنا من هو القائد العربي الذي فتح الصين.

خطة فتح الصين

تجسدت خطة فتح الصين على يد المسلمين مدة عامين 94هـ وحتى 96هـ أولاً بفتح المدن المجاورة لنهر سيحون ومن ثم الدخول للصين، وبعدها فتح مدينة كاشغر والذي كان في العام 96هـ وجعلها قاعدة عسكرية، هذه الخطوات والتي تمثلت في وصول المسلمين لأطراف آسيا هي آخر ما استطاع المسلمون الوصول إليه فلم يصل بعدها أحد في الفتوحات الإسلامية لما بعد ذلك.

القائد العربي الذي فتح الصين

ولد القائد العربي الذي فتح الصين قتيبة بن مسلم بن عمرو الباهلي في العراق في العام 48هـ، وهو الملقب بأبي حفص وقد قتل والد قتيبة عام 72 هـ في معارك داخلية ضد الملك بن مروان، وهو من صحابة مصعب وعبدالله أبناء الزبير. اشتهرت العراق في تلك الفترة بالفتن فانشغل معظم الشباب بالجهاد وكان منهم قتيبة الذي تربى على الرمح والسيف والخيل وشارك في عدد من المعارك التي أهلته لأن يكون قائداً مميزاً.

فتوحات القائد قتيبة بن مسلم

فتح قتيبة الكثير من البلاد ووصل القائد المسلم قتيبة بن مسلم بن عمرو الباهلي إلى الصين على رأس جيشٍ عظيم، ووصل لأطراف الشرق وقارة آسيا، ولأبعد نقطة وصل إليها المسلمين في فتح قارة آسيا ومن البلاد التي فتحها:

  • مدن خوارزم.
  • سمرقند.
  • فَرْغَانة.
  • بلاد التُّرك.
  • سجستان.
  • بُخارى.
  • أطراف الصين.
  • توغل في بلاد ما وراء النهر.

وفاة القائد العربي الذي فتح الصين

قتل قتيبة بن مسلم عام 96هـ على يد وكيع التميمي، وذلك أثناء تجهيزه لتنفيذ مهمة خلع سليمان بن عبد الملك. فقد كان من قادة الحجاج بن يوسف الثقفي، وخشي عليه من سليمان فقد كان يكرهه وانتهت تلك المهمة بمقتله ولم يتم له مراده، وقيل عنه أنه ليس بمتمرد وإنما ضحية للمتمردين الذين كانت أعينهم على منصب سليمان.

من هو القائد العربي الذي فتح الصين عرفنا انه القائد العربي المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي الملقب بأبي حفص، وتعرفنا على حياته ومسيرته في الفتوحات الإسلامية، وقد كان منذ نعومة أظفاره مجاهداً مما هيأ له الطريق ليكون قائداً بجانب شخصيته القيادية التي برزت في كثير المعارك قادها.