كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار، كان الرسول صلى الله عليه وسلم مختلفاً عن قومه، فلم يعبد في الجاهلية صنماً قط، لا يقوم بمشاركة قومه بالأصنام والتصنيع لها، بل كان يجلس وحيداً بعيداً يتفكر بمخلوقات الله وعجائب قدرته رغم أنه لم يكن يعرف الإله إلا أن سيئاً ما بداخله يقول أن هناك صانع لهذه الكواكب والسموات، فصنعها مُحكم ودقيق، ولا للأصنام دور بها لأنه كان على وعيٍ تام أن الأصنام لا تضُر ولا تنفع، وكان حبيبنا المصطفي في مكان صغير يجلس ويتعبد وينظر لمعالم الكون، فَ كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار

الغار هو المكان ذو النقطة المنخفضة من الأرض، وهو يشبه المغارة، كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يجلس في الغار ويتعبد ويتفكر بما أوجد الله على الكون والأرض، ويتمعن في مخلوقات الله وهو الغار الذي أنزل سبحانه وتعالى على نبينا محمد القرآن ونزل الوحيّ جبريل ليتمم رسالة الله ويبلغ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بِ الرسالة الإلهية التي تجعله هادياً وقائداً للأمة الإسلامية، وكان حبيبنا المصطفي سيد الخلق وأكرمهم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار،

  • حراء.

وهو الغار الذي نزل على رسولنا الكريم فيه الوحي للمرة الأولي، حيث يقع غار حراء في الجهة الشرقية من مكة المُكرمة، وهو أحد الكهوف المعروفة في المملكة والتي يُقدسها المسلمون تيمناً برسولنا الكريم والدين الاسلامي الحنيف الي أنزله الله تعالى على رسوله الكريم في غار حراء، وهو مكان صغير ذو أهمية عالية للرسول كان يجلس به لوحده ويتفكر بما خلق الله وأوجد في هذه الدنيا.