كم عدد ابواب الجنة، أكرم الله عبادة بالدين الحنيف، الذي يهديهم للصراط المستقيم ويخرجهم من العبادات الضالة التي لا تضر ولا تنفع، حيث أكرم سبحانه بين آدم وخلقهم في أحسن تقويم، وخلق السماء السبع في ستة أيام، وخلص سبحانه الجنة والنار، وهم في السموات والجنة هي المكان الذي يُنعم فيه عباد الله الصالحين الذين اجتنبوا الكبائر واتقوا الله في أقوالهم وأعمالهم، فالدين الاسلامي دين يُسر، والاحسان هو المطلب الأساسي من الفوز بمنزلة الجنة، فالقلب اللين يعطيه الله ويرزقه ويعوضه في جنة عرضها السموات والأرض، ويتساءل الكثير كم عدد ابواب الجنة.

أسماء أبواب الجنة ومعانيها

تتعدد أسماء الأبواب التي جعلها الله لعبادة الصالحين والفوز بِ رضوانه، ففي الجنة تعويض للإنسان بكل ما مر به من أذي في الدنيا، وهي مُستقر الصالحين الذين آتوا الله بقلبٍ سليم، وقاموا بالطاعات، قال تعالى، ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )، فالجنة هي الغاية التي يسعى المؤمنين للحصول عليها والفوز بها، يُكفي أنها فيها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وفي الجنة تتعدد الأبواب يقدمها الله تعالى لعبادة حسب ما قدموه من طاعات فلكل عبادة أجر وفوز ورضوان من الله تعالى، وأسماء أبواب الجنة ومعانيها هي:

  • باب التوبة، وهو أحد الأبواب التي قدمه سبحانه وتعالي لعبادة الذين يفعلون الذنوب ويتوبون إلى الله تكفيراً عن سيئاتهم، والعمل على تقديم حسنات يجعلونها في ودائع الله، وباب التوبة أحد الأبواب التي يدخل منه الصالحون التائبون لله والمستغفرين لله من كل ذنب ومعصية.
  • باب الصدقة، وهو أحد الأبواب التي يدخل منها الذين يتصدقون ويخرجون مما أكرمهم الله، ليأخذوا أجراً والفوز بكرم الله سبحانه.
  • باب الجهاد، وهو أحد الأبواب التي يدخل منها كل من جاهد في سبيل الله.
  • باب الريان، وهو أحد الأبواب التي أعدها سبحانه وتعالي لعبادة الصائمين الذين قاموا بالصيان تقرباً لله وطلب رضوانه.
  • باب الصلة، وهو أحد الأبواب لمن يصل الرحم.
  • باب الحج، أو الكاظمين الغيظ، وهو أحد الأبواب التي أعدها سبحانه لمن يكظم غصبه ويعفو عن الناس ولا يظلمهم.
  • باب الضُحى، وهو أحد الأبواب التي يدخلها الصالحين لمن يقوم بتأدية صلاة الضُحى.
  • باب الصلاة، وهو الأبواب التي أعدها سبحانه وتعالى لعباده المحافظون على صلواتهم، والمواظبين عليها.

أبواب الجنة الثمانية

خلق الله السماء في ستة أيام وفيها الجنة والنار، وأعد الجنة لعبادة الصالحين، وأعد النار لعبادة الذين يكفرون بآياته ويقومون بالارتداد عن الدين الاسلامي، فأوجد سبحانه وتعالى لعبادة الصالحين جنة ونعيماَ لا يُفني، فَ لحظة في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها، وللجنة العديد من الأبواب التي جعلها الله تعالي نعيم وخير للعباد المُتقين والذين التزموا بالطاعات وفعل الخيرات تقرباً لله والفوز بِ رضوانه، فَ كم عدد أبواب الجنة،

  • أعد الله لعبادة الصالحين جنة عرضها السموات والأرض، ويبلغ عدد أبواب الجنة ثمانية أبواب، لكل باب منها اسم وجزء مخصص لعبادة وأفعال معينة يقوم بها عباد الله على الأرض، وهي باب الريان، وباب الصدقة، وباب الحج أو الكاظمين، وباب الصلة، وباب الراضين أو التوبة، وباب الجهاد، باب الصلاة، وباب الأيمن.