ما هي المحسنات المعنوية، إن المحسنات البديعية هي وسيلة يستخدمها الكاتب أو الأديب من أجل إظهار مشاعره وعواطفه، وكذلك بهدف التأثير في النفس، وتكون المحسنات البديعية رائعة وذات معنى في حالة كانت محدودة وتفي بالمعني الذي يقصده الكاتب، أما إذا كانت كثيرة ومتكلفة فإنها ستفقد النص جماله ومعناه، وتصبح حُجّة على الكاتب ودليلاً على ضعفه وعجزه عن التعبير، تأتي المحسنات البديعية في اللغة العربية على نوعين هما: محسنات لفظية وتشمل كل من السجع، والجناس بنوعيه التام والناقص، وحسن التقسيم، والنوع الثاني هي محسنات معنوية تشمل كل من الطباق، والتورية، والمقابلة، في سياق درسة المحسنات البديعية من منهاج اللغة العربية يأتي سؤال بصيغة ما هي المحسنات المعنوية، وذلك من كتاب لغتي الخالدة.

ما هي المحسنات المعنوية

إن البديع في اللغة يُقصد به الجديد المخترع لا على مثال سابق، أما اصطلاحاً فإن علم البديع هو العلم الذي تعرف من خلاله وجوه تحسين الكلام، وذلك بعد مطابقته لمقتضى الحال، وهذه الوجوه تُعرف بالمحسّنات، وتنقسم إلى قسمين هما: محسنات بديعية، ومحسنات لفظية.

المحسنات المعنوية: هي المحسنات التي يكون التحسين فيها راجعاً إلى المعنى أولاً، ومن هنا جاءت تسميتها بالمعنوية، ومن الأمثلة على المحسنات البديعية: الطباق، التورية، المقابلة وغير ذلك، نوضحها فيما يلي:

  • الطباق: هو الجمع بين الشيء وضده خلال الكلام، كقوله تعالى: “وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود” يعتبر هذا طباق الإيجاب بين كلمتي أيقاظاً ورقود، وفي قوله تعالى: ” فلا تخشوا الناس واخشونِ” يعتبر هذا طباق السلب أي : النفي، بين كلمتي لا تخشوا، اخشون.
  • المقابلة: هي من المحسنات المعنوية ويمكن أن تجعل الجملة تحتوي على المعنى والمعنى المقابل له، مثل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي مثال آخر: العلم نور والجهل ظلام، وفي مثال ثالث: فإما حياة تسرُّ الصديق وإما ممات يغيظ العدا.
  • التورية: يهدف هذا المحسن المعنوي لإثارة ذهن القارئ لأحد المعاني الواردة في الجملة، بينما يكون المعنى الذي تم ذكره غير المعنى المقصود في الأصل.
ما هي المحسنات المعنوية، المحسنات المعنوية متعددة منها: الطباق بنوعيه الإيجاب والسلب، المقابلة، التورية، التقسيم.