من هو النبي الذي قطعوا راسه وشربوا الخمر في جمجمته، لقد جاء الأنبياء والرسل من أجل دعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وإخراجهم من الظلمات والضلال إلى النور والهدى وطريق الحق، لكن تعرض الأنبياء والمرسلين لأنواع شتى من المضايقات والتعذيب والأذى من أجل صدّهم عن دعوتهم، لكن الرسل استمروا في دعوتهم إلى الله وتبليغ رسالة الله تعالى، من هو النبي الذي قطعوا راسه وشربوا الخمر في جمجمته.

من هو النبي الذي قطعوا راسه وشربوا الخمر في جمجمته

النبي الذي قطعوا راسه وشربوا الخمر في جمجمته هو سيدنا يحيى -عليه السلام- حيث أن هذا الحادث المؤلم لم تشهد البشرية في عصورها القديمة مثله قط، ويرجع سبب قطع رأس سيدنا يحيى عندما أرسله الله تعالى رسولاً في قومه بني إسرائيل كسائر الأنبياء والمرسلين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان في الفترة التي بُعث فيها سيدنا يحيى -عليه السلام- ملكاً يُدعى هيرودوس، حيث أراد هذا الملك الزواج من فتاة محرمة عليه وفق دين الله، وكانت ابنة أخيه حيث نشأت بينهما قصة حب كبيرة ورغب كل منهما بالآخر، لكن النبي يحيى أخذ ينصح الفتاة بعدم قبول الزواج من الملك هيردوس، وقد كان رد الفتاة بالرفض وظلت متمسكة بالزواج من الملك، وهذا لم يُعجز نبي الله يحيى ولم يدفعه للاستسلام، فاستمر بدعوة الفتاة لرفض ذلك والاستجابة لأوامر الله، فما كان منها إلا أن اشترطت على الملك قتل يحيى من أجل قبولها الزواج به، وقد رفض الملك هذا الطب في البداية، لكنه ذات يوم كان قد أكثر من شرب الخمر وحينها كان ذاهب العقل، راود الفتاة عن نفسها فتمنعت عن الاستجابه لما أراد إلا إذا جاء برأس سيدنا يحيى، وعلى الفور أصدر الملك أمراً يقضي بقتله تودداً للفتاة، فتم قطع رأسه وجيئ بها إلى الملك ليضعها بني يدي تلك الفتاة، ووفق ما رُوي فقد خرج من رأس سيدنا يحيى صوتاً يقول: لا يحل لك أن تتزوجها، حيث كررها مراراً حتى فاضت روه ومات وهو يتمم رسالة الله التي جاء لنشرها.

من هو النبي الذي قطعوا راسه وشربوا الخمر في جمجمته، إنه سيدنا يحيى – عليه السلام- الذي قتل في سبيل نشر دين الله، على يد جنود الملك هيرودوس.