لماذا سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم، القران الكريم هو كلام الله تعالى الذي نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، فقد سمع الرسول صلى الله عليه وسلم القران الكريم من الوحي جبريل و أسمعه لصحابته، وبدا كذلك تداول القران الكريم بين الصحابة و تناقله من فترة لاخرى وتم تدوين و كتابة ايات القران فيما يلي، الى أن وصل ليومنا هذا، و من اكراميات القران الكريم أن الله تعالى توعد بحفظه من اي تحريف أو تشكيك، لذلك قد  وصل الينا القران الكريم بجميع اياته كما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دون أي تحريف، و كانت أول سورة في القرأن الكريم هي سورة الفاتحه، فسوف نبين لماذا سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم.

سبب تسميت سورة الفاتحة بهذا الاسم

لا يقتصر تسميت سورة الفاتحه على هذا الاسم، بل هناك العديد من الأسماء التي أطلقت على هذه السورة، و ذلك ان دل فهو يدل على فضل هذه السورة و المكانة المرموقة لها بين الصور، لكن أول اسم اطلق على هذه السورة هو الفاتحة، و هو أكثر الأسماء تداول، أما عن سبب تسميتها بهذا الاسم فهو.

  • لانها أول سورة وردت في ترتيب سور القران الكريم.
  • اول ما يستفتح به قارئ القران الكريم.
  • تعتبر الفاتحة أول سورة بدا بها الله تعالى كتابه العزيز.
  • الفاتحة أول سورة يفتتح بها المؤمن صلاته، أثناء صلاة الفرائض او النوافل يجب قراءة سوة الفاتحه في كل ركعه.

سبب نزول سورة الفاتحة

الكثير من الناس يخفى عنه سبب نزول سورة الفاتحه على الرغم من أهمية و مكانة هذه السورة، فهي من السور التي يتم قراتها يوميا وفي كل ركعه في الصلاة فهي من احد شروط صحة الصلاة، اذا لا تصح الصلاة بدون قراءة سورة الفاتحة، و ايات هذه السورة تتضمن جميع معاني ايات القران الكريم، اذا لما لهذه السورة من أهمية و مكانة مرموقة لذلك يجب أن يكون الجميع على علم بسبب نزول هذه السورة، اذا سبب نزول سورة الفاتحة هو.

  • سبب نزول سورة الفاتحة يتمثل بالحادثة التي وقعت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، و ورقة بن نوفل، فيقول بهذه الحادثة ابو ميسرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا  سمع مناديًا من الملائكة يناديه: يا محمد، انطلق هاربًا، فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت يارسول الله حتى تسمع ما يقول لك، قال : فلما برز سمع النداء: يا محمد، فقال :لبيك، قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: قل: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين حتى فرغ من فاتحة الكتاب، وهذا قول علي بن أبي طالب.

من أسماء سورة الفاتحة

سورة الفاتحة هي أعظم سور القران الكريم، فقد اشتملت هذه السورة على المعاني العظيمة التي يرجع اليها القران الكريم كله، و تعد سورة الفاتحه من أحد السور المكية، فقد تتعددت أسماء هذه السورة، و من أسماء سورة الفاتحه هي.

  • فاتحة الكتاب: القران الكريم يفتح بها اياته لذلك سميت بالفاتحه.
  • الوافية: أطلق على سورة الفاتحة اسم الوافيه لأنها وافية لجميع معاني ايات القران الكريم.
  • الكافية: أطلق على سورة الفاتحة اسم الكافية لأنها تكْفي في الصلاة عن غيرها، اي لايجوز و لاتصح الصلاة بدون قرات هذه السور.
  • القرآن العظيم: أطلق على سورة الفاتحة اسم القران العظيم لأنها تحتوي على جميع المعاني التي يشتمل عليها ايات القرآن الكريم.
  • ام الكتاب: سميت بهذا الاسم لانها أول سورة في ترتيب سور القران الكريم.
  • السبع المثاني: سبب تسميتها بالسبع أن عدد اياتها سبعة ايات أما في ما يتعلق بلفظ المثاني، قيل أنه اطلق عليها بالمثاني لانها مستثناه من جميع الكتب السماوية فهي توجد فقط في القران الكريم، و هناك اراء أخرى بان سبب تسميتها بالمثاني لانها نزلت مرتين مره في مكة و مرة في المدينة، و كذلك قيل لانه يتم قراءة هذه السورة في كل ركعة من الصلاة.

سبب تسمية سورة الفاتحة بالسبع المثاني

هناك العديد من الأسماء التي سميت بها سورة الفاتحة، اذ كان لكل اسم من هذه الاسماء التي أطلقت على سورة الفاتحه سبب لاطلاق هذا الاسم، و من أسماء الفاتحه السبع المثاني، فما سبب تسميتها بهذا الاسم.

  • سبب تسمية سورة الفاتحة بالسبع المثاني هو، أولا سبب تسميتها بالسبع أن عدد اياتها سبعة ايات أما في ما يتعلق بلفظ المثاني، قيل أنه اطلق عليها بالمثاني لانها مستثناه من جميع الكتب السماوية فهي توجد فقط في القران الكريم، وهناك اراء اخرى بان سبب تسميتها بالمثاني لانها نزلت مرتين مره في مكة و مرة في المدينة، و كذلك قيل لانه يتم قراءة هذه السورة في كل ركعة من الصلاة.

لماذا سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم، قد بينا لكم سبب تسميت سورة الفاتحه بهذا الاسم، و كذلك تطرقنا لعرض أسماء سورة الفاتحة، و سبب نزول هذه السورة، و كذلك بينا سبب تسمية سورة الفاتحة بالسبع المثاني، اذ قيل أنها سميت بهذا الاسم لان عدد اياتها تبلغ سبعة ايات، و كذلك يثنى بها في كل ركعه من ركعات الصلاة.