نصيحة عن الصلاة في وقتها، للصلاة أهمية كبيرة في حياتنا، فهي عمود الدين وأساس الحياة، وبها يعلو ويرتقي المُسلم في حياته، فَ كُلما تقرب العبد من الله تقرب الله إليه أضعافاً، ومن رحمه الله بنا أنه أنزل علينا فريضة الصلاة التي تعتبر من أهم الفروض التي تعمل على تنقية قلب المسلم من الشوائب والذنوب، وهي سبيل لدخول المؤمنين للجنة، وبها تعلو منازلنا عند الله سبحانه وتعالى، وسنذكر أهم نصيحة عن الصلاة في وقتها.

أهمية الصلاة

تعتبر الصلاة من أركان الإسلام وهي خمس فروض يصليها العبد في اليوم، وتبدأ الصلاة بصلاة الفجر، وتنتهي بصلاة العشاء، وهي علاقة العبد بربه، والحبل المتين الذي يربط العباد برب العباد، فالصلاة العديد من المنافع التي تعود على صاحبها بالثمار، ومنها:

  • التقرب من الله والفوز برضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
  • تساعد الصلاة العبد على تخطى الابتلاءات التي تُصيب المسلمين وتعمل على كسب النفوس الطمأنينة والسكينة.
  • تعمل الصلاة على استجابة الدعاء وتحقيق المستحيل، فرب المستحيل قادر على كل شيء.
  • للصلاة لذة لا يعرفها إلا المُصلين الذين يشعرون بسعادة غارمه عن أدائها.
  • الصلاة هي عمود الدين فكل عبادة تلي عبادة الصلاة متعلقة بصلاح الصلاة، فجميع الأعمال الصالحة تتعلق بصلاح الصلاة فإذا صلُحت الصلاة صلُحت جميع الأعمال والعبادات.
  • تعتبر الصلاة مفيدة للجسم وتقوية العظام وتعمل الصلاة على إخراج الشحنات السالبة من الدماغ، فكلما زاد السجود زاد التخلص من الذنوب.
  • للصلاة أهمية بالغة تعود بالنفع على العبد للتخلص من المعاصي والمحرمات التي يمارسها العباد في البعد عن الله، فمن كان قريباً من الله لا يعصيه، ويجتنب كل ما نهى عنه سبحانه وتعالى.
  • ترفع الصلاة قدر المؤمن وتجعله من أهل الجنة.
  • تعتبر الصلاة وسيلة لتفريغ الضغوط النفسية، فلا شيء في هذه الدنيا يُضاهي جمال التكلم مع الله في الصلاة وطلب الدعوات والصلاة هي حصن حصين للمؤمنين من أذى الشياطين وأذى الناس.
  • تقوي الصلاة علاقة العبد بربه فهي أساس الدين والعلاقة بين الله وعبادة، وبها يصلُح المجتمع ويصلُح أبناءه.

نصيحة عن الصلاة في وقتها

قال تعالى، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )، خلق الله سبحانه وتعالى العباد لعبادته والإخلاص له في جميع الطاعات، فجميع الخلق متساوون إلا بالتقوي فهي العامل الذي يحدد قرب العبد من ربه، والفرق بين الكافر والمسلم هو أن المسلم يُصلي ويعظم شعائر الله، حيث كان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إذا صعب عليه أمر أو انتابه حزن ذهب للقاء ربه بالصلاة، فالصلاة تُكسب النفس ارتياح و طمأنينة وسعادة أبدية مهما عصفت بِ المؤمن في الدنيا من مظاهر الابتلاء فيبقي شامخاً لأنه يعلم بإيمانه أن الله يعلم ويرى وأنه في حماية الله سبحانه وتعالى الذي يختار له الأفضل دائماً، لذلك يجب على المسلم أداء الصلاة في وقتها، قال تعالى، ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )، والفوز برضا الله سبحانه وتعالى في كلا الدارين فأول ما يُسأل عليه المُسلم يوم القيامة الصلاة، فالصلاة في وقتها لها أهمية كبيرة في حياة الإنسان وأثر بالغ فمن ترك كل شيء وقام يُصلى، عوضه الله وبارك له رزقة، وكان معه في كل سراء وضراء، فيجب أن نجعل الصلاة في أوائل أمور حياتنا وتعظيم شأنها، فمن صلى الصلوات في وقتها لن يمنعه أحد عن دخول الجنة سوى الموت.

عبارات قصيرة عن الصلاة

الصلاة هي أسمى العلاقات التي تجمع الخلق مع الخالق، فيها تهدأ النفس وتكون في حفظ الرحمن سبحانه وتعالى، فالصلاة عبادة نستحق أن نوفيها بكل خشوع وثقة ربانية بعطاء الله وكرمه، وهناك العديد من العبارات التي تصف عظمة الصلاة، ومنها:

  • تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة والقرآن والذكر ، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر ، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.
  • العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه ، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه و الراجع إلى ملكه ، لكن بأي وجه يرجع، إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار ، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.
  • متهجد يخفى الصلاة وقد أبى إخفاءها أثر السجود البادي.
  • ليس في الدنيا شيء أجلَّ ولا أجملَ من الصلاة.
  • حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر، والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.
  • من حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة من النار.
  • أَخجل من الله، إذا نادى المنادي للصلاة وصدح بصوته، الصلاة خير من النوم، فاعجل لتلبية النداء حباً بالله وتقرباً منه وخجلاً.
  • الخشوع في الصلاة هو ميزان خشوع القلب فبقدر ما تخشع في صلاتك فذلك علامة الخشوع في قلبك.
  • خسر الذي ترك الصلاة وخابا وأبى معاداً صالحا ومآبا، إن كان يجحدها فحسبك أنه أضحى بربك كافراً مرتابا، أو كان يتركها لنوع تكاسل غطى على وجه الصواب حجابا.
  • قم الصلاةَ لوقتها بشروطِها فمن الضلالِ تفاوتُ الميقاتِ وإِذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ منه الأجَلَّ لأوجهِ الصدقاتِ.
  • إِنّ الزكاةَ قرينةُ الصلواتِِ وارعَ الجوارَ لأهلِه متورعًا بقضاءِ ما طلبوا من الحاجاتِ واخفضْ جناحَكَ إِن مُنِحْتَ إِمارةً.
  • الصّلاةُ يُمكن لها أن تُحدِثَ تغيّرًا مستمرًّا فيك، في سلوكك، وفي جعلِكَ إنسانًا كُنت تريدُ دوماً سرًّا أو علنًا أن تكونه.
  • أيامي تتشكل أكثر فأكثر تبعًا لمواقيت الصلاة، وليس تبعًا للساعة التي تسبب القلق والتوتر.

كيف تنصح تارك الصلاة

بالرغم من نزول فرض الصلاة على جميع المسلمين في أركان الأرض، إلا أن هناك العديد من الناس لا يصلون، واعتادوا على هذا الأمر ويحسبونه أمراً هيناً، ولكن الصلاة هي عمود الدين بها الفوز العظيم، وتعتبر الصلاة أول شيء يُسأل عنها العبد في قبره، وهي أساس الأعمال اذا صلُحت الصلاة صلحت العبادات أجمع، ويجب بيان حكم الصلاة لمن يتكرها فمن تركها متعمداً فهو كافر، ولا يجتمع مع المسلمين، كما لا يجوز الصلاة عليه عند الموت، تخيل فقط، أنك ميت ولأنك لم تصلى في حياتك لله عز وجل، لن يُصلى عليك أحد، في هذا اليوم يُكرم المرء أو يُهان، فَ الاسلام جاء مبشراً وميسراً فهما خمس صلوات لن تنقص من النفس شيئاً بل تزيد النفوس وقاراً وحباً لله عز وجل، كما جاء في الشريعة الإسلامية أن تارك الصلاة لا يجوز على المسلمين الأكل من ذبائحه، أو اغتساله عند موته، لما للصلاة أمر عظيم ومقام كبير في الاسلام، فهي التي تُفرق بين الكفار والمسلمين، وقال عليه الصلاة السلام، ( أن تارك الصلاة عمداً من غير عذرٍ حتى يذهب وقتها كافر )، وقال تعالى، (‏ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )، أي أن الصلاة فرض على المسلم تأديته والرجوع لله، وهناك الكثير من أمثال الصحابة الكرام في تمسكهم في الصلاة والتهجد وقيام الليل، ورسالتي لتارك الصلاة، اقم صلاتك قبل مماتك، فَ والله لن يتمني الموتى سوى ركعة، ارجع إلى ربك، قبل فوات الأوان، ومن أمثلة الصحابة على التعلق في الصلاة، عن علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال، الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها وحملتها أنا، وجاء عن حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك، قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة، وأتخيل الكعبة أمام عيني، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة، فأُكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجا في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا.