اوضح كيف كانت معاملة النبي مع الخدم، جاء الإسلام لكي يكمل للناس مكارم الأخلاق، وذلك لأن الأخلاق من الأمور المهمة للمجتمعات، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان من أكثر أهل قريش أخلاقا، وهذا كان السبب في تكليف الله تعالى للنبي بالرسالة السماوية، فمن أهم الأشياء التي بعث بها النبي إتمام مكارم الأخلاق لبنو البشر، ومن ثم لإرشادهم لطريق الله تعالى وعبادته، ومن هنا نرى بأن الإسلام سعى لوصول المسلمين للأخلاق الحميدة في تعاملاتهم مع غيرهم، وسوف نتعرف في السطور القادمة على إجابة السؤال اوضح كيف كانت معاملة النبي مع الخدم.

اوضح كيف كانت معاملة النبي مع الخدم

كان النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- من أفضل الخلق في تعامله مع خدمه، فكان عليه الصلاة والسلام يراعي التعاليم الإسلامية في تعامله معهم، ولم يكن مستغلا مكانته وسلطته للتقليل من شأنهم او الاستهزاء به أو الازدراء منهم، إلا أنه كان يعاملهم بشكل حسن، وهناك العديد من الصور الحسنة في تعامل النبي مع خدمه، نذكر منها:

  • كان صلوات الله عليه دائما ما يعطي الخدم مالا مقابل أعمالهم.
  • لم يكن يصرخ عليهم إن قاموا بأي فعل لا يرضيه ويغضبهم.
  • كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يدعو لخدمه بالهداية والصلاح والمغفرة من الله، ومنهم من دعا له بأن يكون رفيقا له في الجنة، وهو الصحابي الجليل ربيعة بن كعب.
  • كان النبي قد حرر كافة الخدم الذين كانوا يعملون تحت أمره ومنهم: رضوى، زيد بن حارثة، بركة الحبشية، أبو رافع، مارية، سلمى.
  • كان النبي محمد يعلم خدمه الأمور الأخلاقية والدينية، كما كان كثيرا ما يفقههم في أمور دينهم، ويحدثهم عن الدين ويرشدهم إلى كيفية التصرف بحكمة.
  • كان يساعد الخدم الذين لم يكونوا متزوجين ويزوجهم.

وصية النبي بالخدم والعمال

كان النبي عليه السلام ينهى عن التعالي أو التكبر على الخدم والعمال، كما كان يوصي بأن يصرف لهم كافة حقوقهم، وجاء عن ابو هريرة أن النبي قال: (للملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق) وفي حديث آخر كان قد رواه عبد الله بن عمر بأن الرسول محمد –صلى الله عليه وسلم- قال: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).

هناك العديد من صور المعاملة الحسنة التي كان النبي محمد يعامل بها خدمه، فهو صلى الله عليه وسلم أكرم الناس أخلاقا ومنزلة عند ربه.