التاريخ يقوم على تدوين القصص ومحوره الأساسي هو، إن التاريخ هو كل ما يعبر عن الأحداث التي حصلت في الماضي للبشرية، والتي يتم توثيقها من قبل المؤرخين وعلماء التاريخ، ويتنوع مفهوم التاريخ بناءاً على تنوع عادات وثقافات الشعوب المختلفة، ولقد عرفه العالم ابن خلدون بأنه الذي يبين أخبار الأمم السابقة والقرون الأولى في ظاهر الأمر، ولكن في باطنه يوضح أسباب حدوث التاريخ ووقائعه ومبادئه، أما بالنسبة لعلماء المسلمين فقد عرفوه بأنه التعرف على أحوال الناس في أوطانهم، كعاداتهم وثقافاتهم، وأنسابهم، ولذلك لإستنباط العبر من أحوالهم السابقة، ويحتوي التاريخ على عدة مراحل التي تعتمد على سرد الأحداث السابقة وهي: التحليل، استقراء النتائج، استنباط الأدلة والخبرات والمعارف والحقائق.

التاريخ يقوم على تدوين القصص ومحوره الأساسي هو

إن التاريخ يعتمد على تدوين القصص لأخذ العبر منها ويعتبر المحور الأساسي له في التالي:

الإجابة الصحيحة:

  • الإنسان.

يعتبر الإنسان المحور الأساسي في دراسة التاريخ، ويرتبط الإنسان بالتربية ارتباطا وثيقاً، ويقوم التاريخ على تدوين القصص وإعطاء أفكار ودروس وأمثلة للتربية.

أهمية دراسة التاريخ

إن للدراسة التاريخ أهمية كبيرة تبرز في النقاط التالية:

  • لقد ساعدت دراسة التاريخ المؤرخين على التعرف على أوضاع الناس الذين عاشوا في نفس الزمن التاريخي، حيث يتم من خلالها تحديد أسماء  الأشخاص متجنبين الوقوع في أي خطأ في حال تشابه إحدى الأسماء.
  • التعرف على سنن الكون، ولقد ذكر القرآن الكريم الكثير من قصص الأنبياء وقصص الأمم السابقة، وكيف أن الله تعالى ينصر المظلوم، كما في قوله تعالى (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ).
  • كذلك إن دراسة التاريخ ساهمت في التعرف على تاريخ الرواة و مدى صدقهم وأمانتهم في نقل وذكر الأحداث وروايتها.
  • معرفة النّاسخ والمنسوخ من الأحداث التاريخية والأخبار القديمة من الحديثة.
  • ساعدت دراسة التاريخ على معرفة مدى مصداقية الأحداث التاريخية والوقائع.
  • معرفة أحول الأمم السابقة ونقاط ضعفها وقوتها.
  • التعلم من أخطاء الأمم السابقة والاستفادة من الأحداث القديمة لتجنب الوقوع في أمثالها.
  • اخذ العبرة والدروس من الأشخاص الصالحين والذين كان لهم تأثير كبير على الحياة البشرية.