راجع احد كتب التفسير بالمأثور وبين تفسير قوله تعالى، من ضمن الأسئلة المهمة التي وردت في كتاب التفسير للصف الاول ثانوي في الفصل الدراسي الثاني، وهذا الكتاب من اهم أهدافه وغاياته توضيح تفسير الايات القرآنية للطلاب، واستنباط ما فيها من احكام وامور يجب على المسلمين الالتزام بها، اي انه يساعد الطلاب بشكل كبير على تدبر القران الكريم وفهم معانيه، ومعرفة احكامه، وهناك الكثير من السور القرآنية التي تناول كتاب التفسير للصف الاول ثانوي تفسيرها وتوضيحها بشكل مفصل للطلاب، وفي مقالنا سنتناول سؤال مهم من أسئلة كتاب التفسير الا هو راجع احد كتب التفسير بالمأثور وبين تفسير قوله تعالى: ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما “.

راجع احد كتب التفسير بالمأثور وبين تفسير قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون

راجع احد كتب التفسير بالمأثور وبين تفسير قوله تعالى: ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما “، وهنا سنوضح لكم تفسير ابن كثير لهذه الآية الكريمة:

وقوله: ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم “ يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة، أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا; ولهذا قال: ” ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما “ أي: إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكمت به، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كليا من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة، كما ورد في الحديث: ” والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به “.

يعتبر سؤال راجع احد كتب التفسير بالمأثور وبين تفسير قوله تعالى، من ضمن الأسئلة التي ترد كثيراً في كتاب التفسير، نظراً لكون هذا الكتاب يهتم اهتماماً كبيراً بتفسير الايات القرآنية، وتوضيحها للطلاب، وتفسير كل معانيها واستنباط الاحكام منها.