قارن بين مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل، من الأسئلة المهمة التي تضمنها كتاب الحديث للصف الثاني ثانوي حسب المنهاج السعودي، وكان هذا السؤال من ضمن الأسئلة التي وردت على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وضح فيه مواقف الناس من المشتبهات، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم “إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وهِيَ الْقَلْبُ”، وهذا الحديث من الاحاديث المهمة التي يتم تناولها في كتاب الحديث لشرحها وتفسيرها واستنباط الاحكام التي وردت فيه، ومن خلال مقالنا سنتعرف على إجابة سؤال قارن بين مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل.

قارن بين مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل؟

قال الرسول في حديثه ان الحلال بين وواضح للإنسان، كما ان الحرام واضح وبين، لان القران الكريم والسنة النبوية وضحوا لنا الاحكام الشرعية المتعلقة بالأمور التي يحل للإنسان المسلم فعلها والأمور التي يحرم على الانسان المسلم فعلها، وقد تناول الحديث مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل، وقسمت مواقف الناس من المشتبهات الى ثلاث اقسام، وهي كالتالي:

  • من اتقى الشبهات واستبرأ لدينه وعرضه.
  • من وقع في الشبهات، وهو بذلك وقع في الحرام.
  • من كان عالماً بحكم الشبهات، واتبع الطريق الذي يرشده له علمه، وهذا القسم من الناس افضل الأقسام.

قارن بين مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل

يتساءل الطلاب كثيراً حول سؤال قارن بين مواقف الناس من المشتبهات من حيث السلامة والفضل، الذي ورد في كتاب الحديث للصف الثاني ثانوي، وقد اختلفت مواقف الناس من المشتبهات، فمنهم من اتقى الشبهات واستبرأ لدينه وعرضه، ومنهم من وقع فيها وهو بذلك وقع في الحرام، ومنهم من علم بحكمها واتبع ما يرشده له علمه.