شرح حديث من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، يحث هذا الحديث الشريف على ترغيب المسلمين بعمل سنن الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أن الكثير من السنن تم تركها وهجرها من قبل الكثيرين، ففي هذا الحديث حث على فعل الحسنات ليجزى المحسنين أجر الحسنة التي قام بعملها، فمن عمل الحسنة له أجرها ويأخذأيضاً أجر من عمل بها، وأما من عمل السيئة فيأخذ وزرها ووزر من عمل بها، وإن شرح حديث من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، يبين لنا أجر عمل الحسنة ويحثنا بل ويرغبنا في القيام بالحسنة، لأخذ أجرها وأجر من عمل بها.

أنواع السنن في الإسلام

في الإسلام سنن مقسمة على النحو التالي:

  • سنة سيئة: تكون السنة السيئة على شكل بدعة ابتدعها صاحبها وعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده.
  • سنة حسنة: وهي مقسمة إلى:
  1. مشروعة يقوم بها الشخص من سنن مشروعة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم يترك العمل بها.
  2. سنة حسنة يبادر بها الإنسان من نفسه فيحصل على أجر هذه السنة وأجر من يتبعه بها.

نص حديث من سن في الإسلام سنة حسنة

قال صلى الله عليه وسلم: ” من سن في الاسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً” صحيح مسلم.

شرح حديث من سن في الإسلام سنة حسنة

حديث من سن في الإسلام سنة حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه، ويحثنا هذا الحديث، في شرح حديث من سن في الإسلام سنة حسنة:

  • على إحياء السنن الحسنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإبرازها ونشرها بين الناس لأن ذلك سيعود عليه بالأجر الحسن وسيأخذ أجر مماثل لما سيأخذه من أتى بعده واستن بهذه السنة، ولن ينقص هذا الأمر من أجر من اتبع هذه السنة من بعده.
  • واستكمالا للشق الأخر من الحديث فإن من سن في الإسلام سنة سيئة فإن عليه وزره ووزر من سيستن هذه السنة من بعده.

حثنا الإسلام على اتباع السنن الحسنة لأخذ الأجر وأجر من يستن بهذه السنة بعده، وجاء في شرح حديث من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها بأن من يعمل الحسنة يحصل على الأجر من الله عز وجل، ويحصل أمثال أجر من يقوم بهذه السنة من بعده.