قال تعالى:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”، وقال تعالى:” أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ”، فالله عز وجل فاتحٌ أبوابه لكل داعي يدعوه.

من أكثر الأدعية التي أوى بها النبي صلى الله عليه وسلم، إذ له الفضائل الكثيرة، وقد وردت الأحاديث التي تُؤكد على أهمية الغفران وإن كانت كزبد البحر، يغفرها الله لعباده الصالحين من آمن وتاب وعمل صالحاً.

فضل الإستعانة بالله

الإستعانة بالله أي الخضوع والتذلل لله والوثوق به، فهو القادر فوق عباده، بيده ملكوت السماوات والأرض، للإستعانة المنافع الكثيرة بحيث ينال العبد رضوان ربه جل وعلا، وينجو من وساوس الشيطان ومكائده، بحيث إن الإنسان الدائم على ذكر ربه يكون صعباً عليه معصية ربه بحيث يشعر بثقل في القلب بشكل كبير جداً.

الإستعانة بالله وسيلة قوية ودافع أساسي للسير في اتجاه الهداية والإبتعاد عن طريق الشرور، فرحمة الله وسعت كل شيء ولكن التقصير من عباده وذلك بسبب انشغال الكثير منهم بمتاعب وأمور الحياة ومشكلاتها، فيجب على الإنسان أن يُقاوم الشيطان بالصبر والتقريب الإستعانة بالله عز وجل.

المسلم يستمد قوته من الله عز وجل من خلال الطاعات والعبادات والقربات، بحيث يترك المعاصي وطريقها.

دعاء المجير مكتوب وفضائل الإستعانة بالله

من أكثر الأمور التي تُعين على البعد عن العاصي والتحصين من الذنوب هو الدعاء، فالدعاء لله عز وجل سبيل من السبل التي من شأنها أن تصد عن المسلم وساوس الشيطان، ومن أفضل الأدعية دعاء المجير والإستعانة بالله:

سُبْحانَكَ يا اَللهُ تَعالَيْتَ يا رَحْمنُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا رَحيمُ تَعالَيْتَ يا كَريمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مَلِكُ تَعالَيْتَ يا مالِكُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ تَعالَيْتَ يا سَلامُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مُؤْمِنُ تَعالَيْتَ يا مُهَيْمِنُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا عَزيزُ تَعالَيْتَ يا جَبّارُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ تَعالَيْتَ يا مُتَجَبِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا خالِقُ تَعالَيْتَ يا بارِئُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مُصَوِّرُ تَعالَيْتَ يا مُقَدِّرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا هادى تَعالَيْتَ يا باقي أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا وَهّابُ تَعالَيْتَ يا تَوّابُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا فَتّاحُ تَعالَيْتَ يا مُرْتاحُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا سيِّدي تَعالَيْتَ يا مولاي أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا قَريبُ تَعالَيْتَ يا رَقيبُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مُبْدِئُ تَعالَيْتَ يا مُعيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا حَميدُ تَعالَيْتَ يا مَجيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا قَديمُ تَعالَيْتَ يا عَظيمُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا غَفُورُ تَعالَيْتَ يا شَكُورُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا شاهِدُ تَعالَيْتَ يا شَهيدُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا حَنّانُ تَعالَيْتَ يا مَنّانُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا باعِثُ تَعالَيْتَ يا وارِثُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا مُحْيى تَعالَيْتَ يا مُميتُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا شَفيقُ تَعالَيْتَ يا رَفيقُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا اَنيسُ تَعالَيْتَ يا موُنِسُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا جَليلُ تَعالَيْتَ يا جَميلُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ

سُبْحانَكَ يا خَبيرُ تَعالَيْتَ يا بَصيرُ أجِرْنا مِنَ النّارِ يا مَجيرُ

أدعية مُستجابة بعد أداء الفروض الخمسة

  • أَسْـتَغْفِرُ الله، أَسْـتَغْفِرُ الله، أَسْـتَغْفِرُ الله.
  • اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ، وَمِـنْكَ السَّلام، تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام.
  • لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير.
  • اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت، وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد.
  • لا إلهَ إلاّ اللّه وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير.
  • لا حَـوْلَ وَلا قـوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، لا إلهَ إلاّ اللّـه، وَلا نَعْـبُـدُ إِلاّ إيّـاه لَهُ النِّعْـمَةُ وَلَهُ الفَضْل وَلَهُ الثَّـناءُ الحَـسَن، لا إلهَ إلاّ اللّهُ مخْلِصـينَ لَـهُ الدِّينَ وَلَوْ كَـرِهَ الكـافِ
  • رون. سُـبْحانَ اللهِ، والحَمْـدُ لله، واللهُ أكْـبَر. لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَـدير.
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَسْأَلُـكَ عِلْمـاً نافِعـاً وَرِزْقـاً طَيِّـباً، وَعَمَـلاً مُتَقَـبَّلاً. بَعْد السّلامِ من صَلاةِ الفَجْر.

أفضل الأدعية بعد أداء الصلوات الخمس

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ.
  • بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاٰثَٰاتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ.
  • أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
  • اللهم أجعل خيرَ عُمري آخرهُ، وخيرَ عملي خواتِمهُ، واجعل خيرَ أيامي يومَ ألقاكَ.
  • اللهم اغفر لي ذنوبي وخَطايايَ كُلَّها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمالِ والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرفُ سيئها إلا أنت.
  • اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ الأدعية الخاصة بعد صلاة الفجر والمغرب.
  • النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم؛ إلا الشرك بالله عز وجل.