المحافظة على الحياة الفطرية، تعتبر الحياة الفطرية من أهم البيئات التي تساعد على الاستقرار والتوازن في الطبيعة، فأي مساهمة تعمل على تهديد الحياة الفطرية تؤثر على كافة الأنظمة الموجودة في الطبيعة فالحياة الفطرية ترتبط ارتباط وثيق بكافة الأنظمة الحياتية في الطبيعة الأُخرى، ولعل ما يهدد الحياة الفطرية الصيد الجائر للحيوانات التي تُعرضها للانقراض، والصيد الجائر أحد الأعمال التي يقوم بها الكائن البشري، وتم توفير العديد من المحميات الطبيعية للكائنات البرية في العديد من الدول العربية والأجنبية.

أهمية الحفاظ على الحياة الفطرية

تعتبر الحياة الفطرية هي الحياة البرية، ومن الواجب حمايتها لمنح الطبيعة المنظر الخلاب، والمُساهمة على جعل البيئة متزنة، وحماية الحيوانات من الانقراض الذي يهدد الطبيعة البشرية والحيوانية، وكذلك الحفاظ على الحياة الفطرية عامل مهم، لجعل البيئات والحيوانات البرية تتمتع باستقرار وتكاثر أعدادها، وللحيوانات والحياة الفطرية دور مهم في الحفاظ على جمال الطبيعة وشكلها من الانهيار والتدمير.

الحياة الفطرية

قديماً كان تعريف الحياة الفطرية يُعرف بأنه مجموعة الحيوانات التي تعيش في الطبيعة وتلبي احتياجاتها الغذائية دون الحاجة للبشرية، واصبح البشر يقومون بالصيد والتعرض للحيوانات في الحياة البرية مما أدى إلى تشكل خطر لعوامل الانقراض في بعض الأنواع الحيوانية في الحياة الفطرية، فهي كل ما يربط الطبيعة ويتواجد بها من حيوانات ونباتات وحشرات وجميع الكائنات الحية البرية والبحرية.

المخاطر التي تهدد الحياة الفطرية

يعد الإنسان أكبر مُهدد للحياة الفطرية بسبب الصيد المتكرر والعديد من الأعمال التي تُساهم على تعريض البيئة الفطرية أو البرية للمخاطر، ومن أهم المخاطر التي تُهدد البيئة الفطرية، هي:

  1. الصيد المتكرر.
  2. ازدياد عدد السكان.
  3. استعمال الموارد الطبيعية بكثرة.
  4. التقلبات المناخية.
  5. التلوث بمختلف أنواعه.
  6. تدمير البيئة المحيطة بالغابات.
  7. الغازات.

الهيئة السعودية للحياة الفطرية

تم انشائها في عام 1986 ميلادي، للعمل على توفير سُبل الحماية للطبيعة، والعمل على توفير الأنواع الحيوانية والنباتية وتكاثرها وعملت السعودية على الحفاظ على الحياة الفطرية في المملكة السعودية، للمحافظة على التنوع النباتي والحيواني من أجل العمل على استقرار البيئة وحماية الحيوانات من الانقراض بفعل العوامل التي تُهدد الطبيعة، وقامت الهيئة السعودية للحياة الفطرية بإصدار قوانين وأنظمة منذ تأسيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية ومنها نظام الهيئة السعودية للحياة الفطرية، ونظام المناطق المحمية للحياة الفطرية، ونظام صيد الحيوانات والطيور البرية، ونظام يمنع متاجرة الحيوانات البرية ومن يخالف تُطبق عليه قوانين من الدولة وكانت هذه الأنظمة للعمل على حماية الحياة الفطرية للحيوانات من المخاطر والعوامل التي تهدد البيئة البرية وتعرضها للانقراض من الطبيعة.

جهود المملكة في المحافظة على الحياة الفطرية

بعد اصدار السعودية للأنظمة والهيئة السعودية للمحميات السعودية، قامت المملكة بإصدار الإجراءات لتأسيس المحميات الطبيعية لحماية الحيوانات من الانقراض ومنعهم من التعامل مع المخاطر البشرية، ومن أهم المحميات الفطرية التي ساعدت على حماية الحيوانات في السعودية،

  1. محمية الوعول، وهي أحد المحميات الفطرية التي تبلغ مساحتها أكثر من ألفين كم، وتكثر فيها اشجاء السدر، والطلح.
  2. محمية الجندلية، وتبلغ مساحتها حوالي ألف كم، وتتواجد محمية الجندلية في الشرق من مدينة الرياض، حيث يكثر فيها الخزامى، والحنظل.
  3. محمية التيسية، وهي أحد المحميات الفطرية التي تبلغ مساحتها أكثر من أربعة آلاف كم، حيث تقع محمية الجندلية في الشمال الشرقي من مدينة الرياض العاصمة السعودية، ويتواجد بها شجر الطلح والسدر.
  4. محمية عروق بنى معارض، تزيد مساحتها عن إحدى عشر ألفاً كم، وتتواجد في الربع الخالي في المملكة السعودية، ويكثر بها شجر الطلح والأثموم، ويتواجد بها حيوانات الحجل، والذئب والضبع والأرنب البري، والثعالب الرملية.
  5. محمية جزر الفرسان، التي تبلغ مساحتها ستمئة كم، ويكثر بها شجر السدر وشجر البلسم، ويتواجد بها حيوانات البجع والعقاب والصقور والظبيّ.