لماذا تزداد محبه الصحابه للنبي، قبل أن نوافيكم بكافة التفاصيل التي تتعلق بالسؤال المطروح سوف نتعرف على مصطلح الصحابة ومنهم فالصحابي هو كل إنسان عاش في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآمن بالدعوة الإسلامية وبدين الله سبحانه وتعالى ومات على الدين الإسلامي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم محبوب بين صحابته حيث كانوا يقدرونه ويحترموه ويفدونه بروحهم ويدافعون عنه بكل ما فيهم من قوة، وبهذا سوف يتم عرض كل ما يتعلق بالإجابة على السؤال المطروح وهو لماذا تزداد محبه الصحابه للنبي ؟

اذكر لماذا تزداد محبة الصحابة للنبي

يعتبر هذا السؤال من الأسئلة المفتاحية التي يقوم المعلم بطرحها على طلبته في الفصل كي يبدأ بتدريس قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومواقف صحابة النبي الكرام الذين هم المثل الأعلى والقدوة في حبهم للنبي وتقديره واحترامه وتضحياتهم من أجل حماية النبي محمد من أي أذى أو ضرر، لذا سنعرض لكم في هذه السطور الإجابة الصحيحة للسؤال المذكور في هذا المقال وهو لماذا تزداد محبة الصحابة للنبي، والسبب كما يلي:

  • تزداد محبة الصحابة للنبي لأنه صلى الله عليه وسلم هو من أخرج الصحابة من عالم الظلمات إلى عالم النور.
  • لأن الله تعالى أمر بحب رسوله الكريم، حيث حب النبي صلى الله عليه وسلم من حب الله تعالى وهذا السبب في ازدياد محبة الصحابة للنبي.

عبارات تدل على حب الرسول

قال تعالى في كتابه العزيز :”قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ”، حيث جعل الله سبحانه وتعالى حب النبي محمد من حب الله سبحانه وتعالى، فهو قدوتنا الحسنة التي نقتدي بها وهو هدينا الذي نسير عليه، ومن الأمثلة على حب النبي الكريم هو التمسك بسنته والتخلق بصفاته قدر الإمكان والدفاع عنه وعدم السماح لأي مخلوق على وجه الأرض أن يمسه بأي كلمة أذى، وفي هذا المقال سنقوم بعرض بعض العبارات التي تدل على محبة النبي والدفاع عنه، ومن هذه العبارات ما يلي :

  • قال كارل هيرنش بكر :”لقد أخطأ من قال أن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم مبدأه السامي، إن محمداً جدير بالتقدير ومبدأه حري بالإتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وأن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال”.
  • قال المستشرق جرسان دتاسي :”إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين”.
  • قال عباس محمود العقاد :”حسبنا من عبقرية محمد أن نقيم البرهان على أن محمداً عظيمٌ في كل ميزان :عظيمٌ في ميزان الدين، وعظيمٌ في ميزان العلم، وعظيمٌ في ميزان الشعور، وعظيم عند من يختلفون في العقائد ولا يسعهم أن يختلفوا في الطباع الآدمية، إلا أن يرين العَنَت على الطبائع فتنحرف عن السواء وهي خاسرة بانحرافها ولا خسارة على السواء، إنّ عمل محمد لكافِ جد الكفاية لتخويله المكان الأسنى من التعظيم والإعجاب والثناء، إنه نقل قومه من الإيمان بالأصنام إلى الإيمان بالله، ونقل العالم كله من ركود إلى حركة ومن فوضى إلى نظام، ومن مهانةٍ حيوانيةٍ إلى كرامةٍ إنسانية، ولم ينقله هذه النقلة قبله ولا بعده أحد من أصحاب الدعوات”.
  • قال الكاتب الإنجليزي توماس كارليل :”لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير العظيم النفس، المملوء رحمة وخيراً وحناناً وبراً وحكمة وحجى ونُهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، هذا لأنه كان مخلصاً وجاداً وذا شخصية صامتة للغاية، قد نرى أشخاصاً آخرين في مناصب عالية، يعيشون حياتهم على الكذب، ويقومون بأشياء مختلفة تماماً عن وعودهم، محمد كان عكس ذلك تماماً فهو لم يكذب قط، وكان شخصاً فريداً ونادراً”.
  • بأبي وأمي أنت يا خير الورى **** وصلاةُ ربي والسلامُ معطراً.
  • محمد هو سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ، هو الحبيب الذي تُرجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم، ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمر وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم، يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم.
  • وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني، وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ، خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ، كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ.
  • بنفسي أنت وروحي يا رسول الله، والله ما ضرك ما قال الكافرين قط.
  • فداك أبي وأمي يا رسول الله، والله ما عرفوك حق المعرفة، وأنى لهم ذلك والجهل مطبق على عقولهم.
  • وإن مات رسول الله، فإن ذكره على ألسنتنا ومكانته في قلوبنا خالدة لا تموت.
  • ما ضرك يا حبيب الله كلام السفهاء وقد رفع الله ذكرك ومقامك إلى السماوات العلى.
  • عندما أقرأ سيرتك العطرة وما تحمله من صفات والله لا يحملها إلا أنت يا رسول الله أشعر بفخر كوني فرد من أمتك.
  • ما تطاول على ذكرك إلا جاهل، وما تبعك إلا من تبع هداك، فاقتفى أثرك لينتهل من عطر نبوتك.
  • عندما أقول شعراً في مدح رسول الله، فإني أحسد الكلمات التي استخدمها في وصفه وتنال هذا الشرف.
  • اللهم خذ من تطاول على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأره مكانه من نار جهنم.
  • رسول عرف قبل البعثة بالصادق الأمين، وبعد البعثة بحرصه الشديد على دعوة الناس ليجنبهم عذاب النار، والله ما هو إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم، الذي ما تبعه إلا صائب، وما تطاول عليه إلا خائب.
  • لنا نَبِيٌّ بَنَى بَيْتَاً لِكُلِّ فَتَى*** مِنَّا وَكُلَّ رَضِيعٍ لَفَّهُ بِرِدَا.

لماذا تزداد محبه الصحابه للنبي، حيث يعد صحابة النبي الكرام هم المثل الأعلى والقدوة في حبهم للنبي وتقديره واحترامه وتضحياتهم من أجل حماية النبي محمد من أي أذى أو ضرر، كما جعل الله سبحانه وتعالى حب النبي محمد من حب الله عز وجل، فهو قدوةً لنا نقتدي بها ونتصف بصفاته قدر المستطاع، وهو هدينا الذي نسير عليه وشفيع لنا يوم القيامة حيث جميعنا نقول نفسي نفسي إلا هو يقول أمتي أمتي.