من من المسائل التي اختلف فيها العلماء بسبب وجود التعارض بين الأحاديث عند بعضهم ..مسألة، يتحرى العلماء الدقة في بناء معلوماتهم في المسائل التي تتعلق بالدين، وفقاً لدلائل وبراهين من  القرآن الكريم والسنة النبوية، فهناك مسائل يُجمع عليها العلماء كافةً، وهناك مسائل تكون موضع اختلاف بين العلماء، ويرجع هذا الإختلاف إلى تعدد المصادر والبراهين التي يعتمدون عليها في الفتاوي الشرعية، فيما يلي نذكر بعضاً من المسائل التي اختلف فيها العلماء بسبب وجود التعارض بين الأحاديث عند بعضهم ..مسألة.

أسباب الإختلاف بين العلماء

يرجع الإختلاف بين العلماء إلى تعدد المراجع والأدلة في بعض المسائل، وهناك بعض المسائل بالكاد يتم ذكرها وتكون أدلتها قليلة، فيختلف هنا العلماء فمنهم من يرى جواز المسألة ومنهم من يرى عدم جوازها، وهذا يعتمد على علم العلماء ودرجة إلمامهم بالمصدر الأساسي للفتوى، وهنا يعتمد الحكم في المسألة على اجتهادهم في فهم الأمور، حيث كل منهم يفهم بطريقة ومن منظور يختلف عن الآخرين، ومن هنا فإن الأسباب الحقيقية للاختلاف بين العلماء: الإختلاف في فهم المسألةو الإختلاف في الأدلة والبراهين، وبهذا تختلف الفتاوى والأحكام الصادرة عن العلماء.

حكم الإختلاف بين العلماء

تعتبر الأحكام والفتاوى الصادرة عن العلماء، اجتهاد منهم كلٍ على حسب علمه ودرايته، بالأمور الفقهية المتعلقة بالمسائل المختلفة، ويأتي اجتهاد العلماء وإختلافهم من أجل تحقيق المنفعة لكافة المسلمين، وذلك لبلوغ الدقة والصواب في الفتاوى الشرعية، التي تتعلق بأمور حياتهم، لذلك فإن للعلماء ببذل جهد كبير لنفع الأمة بما لديهم من علم، لذلك فإن العلماء مأجورين في كلا الحالتين في الصواب والخطأ، فإن أصاب العلماء فهم يبلغون أجران بإذن الله، وإن أخطأ العلماء فيصيبهم أجر واحد فقط، وهو أجر المحاولة.

من المسائل التي اختلف فيها العلماء

كثيرة هي المسائل التي اختلف فيها العلماء، ويأتي هذا الاختلاف في ضوء مجموعة من الأسباب، مثل تعدد الأدلة والبراهين على أحد المسائل الفقهية، أو عدم وجود أدلة كافية على بعض المسائل الفقهية، ومن المسائل التي اختلف فيها العلماء بسبب وجود التعارض بين الأحاديث عند بعضهم ..مسألة الإختلاف في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، حيث تعتبر هذه المسألة من أبرز مسائل الخلاف عند العلماء، وهو الإستناد على بعض الأحاديث، التي يعتقد بعضهم أنها ضعيفة في إسنادها، ويراها البعض الآخر صحيحة الإسناد.

إلى هنا نكون تعرفنا على أسباب الإختلاف بين العلماء وحكم الإختلاف بين العلماء، وتعرفنا على إكمال الجملة في السؤال من المسائل التي اختلف فيها العلماء بسبب وجود التعارض بين الأحاديث عند بعضهم ..وكانت الإجابة هي أن أكثر مواطن الخلاف بين العلماء كانت مسألة الإختلاف في تصحيح الأحاديث وتضعيفها.