هل صوت المرأة عورة مع الدليل، هناك الكثير من المسائل الفقهية والأحكام الشرعية، والتي لازال هناك اختلاف بها بين أهل العلم والفقهاء، حيث أنه في بعض الأوقات يكون هناك اختلاف في الرأي بالنسبة لهذه المسألة، فبعض علماء الفقه يذهبوا إلى جواز الأمر، والبعض الآخر منهم يذهبوا بأنه يعتبر غير جائز، ومن أبرز وأهم الأمور التي اختلف بها أهل العلم هو صوت المرأة، وهناك الكثير من التساؤلات والتي من أبرزها هل صوت المرأة عورة مع الدليل، حيث أن هناك الكثير من الأفراد الذين يرغبوا في التعرف هل ما إذا كان صوت المرأة عورة أما لا، وهناك اختلاف في آراء أهل العلم حول صوت المرأة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على هل صوت المرأة عورة مع الدليل، وسنوضح لكم آراء أهل العلم حول موضوع صوت المرأة في الإسلام.

هل صوت المرأة عورة الإسلام سؤال وجواب

من الجدير بالذكر أن صوت المرأة في الإسلام هو ليست بعورة، حيث يحق للمرأة أن تسأل، وعلى الشخص أن يقوم بإجابتها، حيث أنه كان الراجح في عهد نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أن النساء والصحابيات كن يسألن، وكان عليه الصلاة والسلام يُجيبهن، وهناك دليل من آيات القرآن الكريم على ذلك، حيث قال عز وجل في كتابه العزيز: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا نصَّ القرآن وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)، حيث كانت النساء يسألن النبي عليه السلان، ويسألن الصحابة من بعده، ويسألن من بعد الصحابة رضوان الله عليهم، وهذا أمر جائز ولم يُحرمه الدين الإسلامي.

ويتوجب التنويه هنا إلى أن صوت المرأة يكون عورة إذا كانت تُصدره عن تغنج، وعن خضوع، حيث يعتبر هذا الأمر من الأمور الغير جائزة في الدين الإسلامي، حيث قال عز وجل في القرآن الكريم:( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)، حيث ان الله عز وجل في هذه الآية قد نهى النساء عن التغنج والخضوع في الأصوات، وذلك منعاً لطمع المفسدين وأصحاب الشهوات بهن، حيث أن الله عز وجل يأمر النساء بقول معروف دون خضوع وتغنج، ولا يكون فيه فحش ونكر، حيث أنه لا تتكلم في الكلام السيء، ولا تتكلم في الكلام الرخيم الذي يكون به خضوع وتغنج، يجب أن يكون كلام المرأة وسط بين الأمرين، ويكون كلام عادي.

هل صوت المرأة عورة في قراءة القرآن

إما بالنسبة لصوت المأة في قراءة القرآن الكريم، فإنه يعتبر جائز وأن قرأته أمام الرجال الأجانب، حيث أن صوتها يعتبر ليس بعورة في هذه الحالة، والمعروف في عهد نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يسمع لصوت النساء عندما يقرأن القرآن الكريم، وأقر لأصحابه سماع الأصوات عند قراءة القرآن الكريم، ولكن المطلوب هو خفض الأصوات بالتلبية، وإلا تكون أصواتهن بها تغنج وخضوع، وأصوات النساء ليس بعورة كما يعتقد البعض في الدين الإسلامي، ولكن العورة في خضوع صوت المرأة، والترخيم في الصوت، حيث قال عز وجل في كتابه العزيز: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)

هل صوت المرأة عورة مع الدليل، كما أوجزنا لكم في هذا المقال ان صوت المرأة ليس بعورة كما يعتقد البعض، حيث أجاز النبي عليه الصلاة والسلام تكلم النساء وقراءة القرآن الكريم بصوتهن، ولكن يجب ان يكون صوتهن معتدل لا يوجد به خضوع وتغنج، وهذا ما يؤكد أن صوتها يكون عورة، في حالة ما إذا كان الصوت به تغنج وخضوع فهو يعتبر عورة وغير جائز في الدين الإسلامي.