تأمل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده، سورة الفرقان هي سورة مكية نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو في مكة المكرمة قبل الهجرة النبوية الشريفة الى المدينة المنورة، ويأتي ترتيب سورة الفرقان في القرآن الكريم الخامس والعشرون، وهي تقع في الجزء التاسع عشر من القرآن الكريم، نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد سورة يس مباشرة، حيث بدأت آيات سورة الفرقان بآية الثناء من الله عز وجل حين قال تعالى : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا )، وتوجد في سورة الفرقان سجدة في الآية الستون، وإن جئنا لمعنى الفرقان فهو عبارة عن اسم من اسماء القرآن الكريم، وفي السطور المقبله سوف نجيب على التساؤل المطروح وهو تأمل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده.

تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا

لفهم القرآن الكريم واستيعاب آياته المنزلة من الله عز وجل الى نبي الامة الاسلامية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يحتاج الامر منا التدبر في الآيات الكريمة والتأمل العميق لفهم الرسائل السماوية المحملة من الله تعالى الى عباده المسلمون، ومن ضمن الايات القرآنية التي نزلت وفيها الكثير من الدلائل هي سورة الفرقان، حيث يجب علينا التفكر فيها وفي آياتها جيداً لنصل للاجابة عن اي سؤال حول سورة الفرقان.

  • السؤال هو : تأمل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده واستخرج صفتين من صفات القرآن؟
  • الاجابة الصحيحة هي :
  1. القرآن منزل من عند الله سبحانه وتعالى.
  2. إن القرأن الكريم وهو الذكر الحكيم والسراط المستقيم الذي يفرق بين الحق والباطل وبين النور والظلال وبين الشر والخير.

تأمل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده، هي دعوة طرجت بوسيلة تعليمية لكي يقوم الطلاب بالتفكر والتدبر والتأمل في الايات المحكمات المنزلات علينا من الله عز وجل في القرآن الكريم، فما احوجنا لتدبر القرآن الكريم الذي فيه صلاح حياتنا الدنيا ونجاتنا والفوز العظيم في الدار الاخرة بجنان الخلد عند ربٍ كريم.