9من الذي اشار على النبي بحفر الخندق، من أحد أهم التساؤلات التي شغلت محركات البحث بصورة كبير  جدا من قبل الكثيرر من المسلمين،  فالنبي صل الله عليه وسلم قاد الكثير من الغزوات منها ما تكللت بالنصر ومنها ما تم الهزيمة فيها، وقد كان عدد غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام من تسعة عشر إلى ثلاتون غزوة، وقيل انها 27 غزوة،ومن هذه الغزوات غزوة أحد وغزوة بدر، وغزوة تبوك، وغزوة مؤتةة، وغزوة حنين وغزوة بني قريظة، وغزوة خيبر وغيرها  من الغزوات، التي من ضمنها غزوة الخندق  أو ما تسمى بغزوة الأحزاب، والتي يتسائل البعض حول من الذي أشار على النبي بحفر الخندق، كون أن أمر الخندق  من الحيل الجديدة التي لم يعرفها المسلمون، تابعوا معنا من أجل التعرف على تفاصيل أكثرر.

غزوة الخندق

بداية وقبل التعرف على الصحابي الذي أشار على النبي صل الله عليه وسلم، لنتعرف على بعض المعلومات  التي تخص أحد أهم غزوات النبي صل الله عليه وسلم، ألا وهي غزوة الخندق أو ما تسمى بغزوة الأحزاب، هي من الغزوات التي حصلت بين حيش المسلمين بقيادة النبي عليه الصلاة والسلام ضد القبائل الأخرى ومن  بينهم قبيلة قريش، ويعود السبب لهذه الغزوة هو نقض بني قريظة عهدهم مع النبي عليه الصلاة  والسلام، وحاولو مهاجمة الرسول  عليه الصلاة والسلام وحاولو قتله،  ولكنهم فشلو في ذلك، وبسبب ذلك عاقببهم الرسول صل الله عليه وسلم وحاصرهم وضيق عليهم، فجعلهم يرغبون بالانتقام من النبي صل الله عليه وسلم، فتوجه  بني قريظة إلى القبائل العربية من أجل أن يقفوا معهم ضد النبي وجيش المسلمين ، هناك قبائل وافقت وهناك لم توافق ومن ضمن القبائل التي وافقت قبيلة قريش وقبيلة غفطان، وقبيلة بنو أسد وسليم وغيرهم، ومن هناك جاءت تسميتها بغزوة الأحزاب، بسبب تحزب القبائل ضد المسلمين.

الصحابي الذي أشار على النبي بحفر الخندق هو

بعد أن تحدثنا في الفقرة السابقة عن غزوة الخندق، ومن هنا لنجيب عن السؤال الذي يبحث حول من الصحابي الذي أشار على النبي بحفر الخندق، وهو سلمان الفارسي، الاستخبارات عند المسلمين كانت عالية ومتيقضة حيث علم المسلمين بفعلة بني قريظة،  وعلموا بتجمع الأحزاب واتحادهم مع بني قريضة من أجل مقاتلة جيش المسلمين، ومن ذلك  توجه النبي عليه الصلاة والسلام من أجل عقد اجتماع للاتفاق عن كيفية المواجهة والدفاع عن المسلمين، وكان من بين المسلمين المهاجرين والأنصار، فخرج له الصحابي سلمان الفارسي الذي أشار على النبي بحفر الخندق، وهي من أحد الحيل التي يستخدمها الروم والفرس في حروبهم، حيث قال سلمان الفارسي للنبي  عليه الصلاة والسلام: “يا رسول الله، إنا إذا كنا بأرض فارس وتخوفنا الخيل، خندقنا علينا، فهل لك يا رسول الله أن تخندق؟”، فأَعجب رأيُ سلمان المسلمين”، وقد اتفقوا على حفر الخندق وبداوا بذلك مع مساعدة النبي عليه الصلاة والسلام ببدء حفر الخندق من شمال المدينة المنورة وهو المكان الذي يقابله الأعداء.

بعد أن تعرفنا على الصحابي الذي أشار على النبي صل الله عليه وسلم بحفر الخندق وهو سلمان الفارسي، لنعدد هنا بعض من صفاته، وهي كالتالي:

  • هو من أحد أهم الصحابة الذين لهم شأن عظيم بين المسلمين.
  • من الصحابة الكرام الذين هم مكانة لم تكن لغيره من الصحابة حيث قيل عنه من قبل النبي عليه الصلاة والسلام، بأنه  :سَلمانُ مِنَّا أَهلَ البيتِ“.
  • كان من الصحابة المتميزون الذين لهم عقلا طامحا ذكيا، وقد كان من الصحابة المحبين للبحث عن الحقيقة.
  • سلمان الفارسي من قبيلة فارس،واسمه روزبه أو مأبه بن يوذخشان، من منطقة أصفهان في إيران.
  • قام بترك بلاده وصولا إلى المدينة المنورة، فقد دخل في الإسلام ، وآمن بالرسول صل الله عليه وسلم.
  • وهو الذي أشار بالفكرة الذكية والحيل التي كان يستخدمها لفرس في حروبهم، وهي حفر الخندق في غزوة الأحزاب.

من الذي اشار على النبي بحفر الخندق، وهكذا نكون قد توصلنا لختام مقالتنا التي قد تعرفنا من خلالها على بنود مختصرة عن غزوة الخندق، المسماة في غزوة الأحزاب، حيث ببينا لكم من خلال ما سبق أن الصحابي الذي أشار على النبي صل الله عليه وسلم بحفر الخندق هو الصحابي الجليل سلمان الفارسي.