الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو، ان الجامع المسند الصحيح هو المختصر من الامور للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه وهو الشهير باسم صحيح البخاري، وهو من اشهر كتب الحديث النبوي عند المسلمين وايضا عند اهل السنة النبوية والجماعة وقد صنف الامام محمد بن اسماعيل البخاري وقد تم تحريره في ست عشر عام، حيث انه قد انتقى الاحاديث من الستمائة الف حديث جمع وايضا هو يحتل الكتاب في مكانة متقدمة عند السنة النبوية، وهو احد الكتب الستة والتي تعد من امهات الحديث عندهم، سوف نتعرف على الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو.

ان الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو

  • الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو مسلم بن الحجاج أبو الحسين المولود سنة 206هـ الموافق 822م والمتوفى في 25 رجب 261هـ.

مسلم بن الحجاج أبو الحسين

مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري وهو ابو الحسن من اشهر علماء الحديث النبوي عند السنة والجماعة ايضا، وقد صنف كتاب صحيح مسلم والذي يعد كثاني اصح الكتب للحديث بعد صحيح بخاري، ويعد مسلم هو احد كبار الحفاظ وقد ولد في نيسابور وقد طلب الحديث وهو صغير وكان هو اول سماع له عام مئتان وثمانية عشر هجري وهو عمره في ذلك الوقت اثنتي عشر عام، حيث تسائل العديد عن الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو، حيث ولد الامام مسلم بن الحجاج في اعلى الزمجار وقد كان مسكنه فيها وكانت نيسابور في تلك الاوقات من اهم المراكز العلمية وذلك في العالم العربي والاسلام، وخاصة بما يتعلق بالحديث النبوي والعلوم ايضا، حيث اشتهرت بالعلو في الاسانيد وذلك ان السخاوي قد وصفها بدار السنة والعوالي، حيث يتسائل الافراد عن الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو.

مهنة مسلم الحجاج ابو الحسين

ان مسلم الحجاج ابو الحسين عاش من كسب يده وعرق جبينه وكده في التجارة، حيث كان متجره في خان محمش وقد كان يبيع فيه البز، وايضا كان يبيع الاقمشة وكان رحمه الله عز وجل بزاز، وقد كانت له الاملاك والضياع في الثروة وكان يعيش منها مكنته من القيام بالكثير من الرحل الكبيرة الى الائمة وايضا الاعلام الذين قد انتشروا في كل الارض من العالم الاسلامي، وتكون التجارات كعائق له عن الطلب الحديث النبوي في كل الحدث للافرادفي المتجر، وقد وصف الحاكم النيساسوري وقال عنه كان تام القامة وابيض الراس واللحية وايضا يرخي الطرف في العمامة ما بين الكتفية والنقل للحاكم وعن ابي عبد الرحمن السلمي قال: «رأيت شيخًا حسن الوجه والثياب، عليه رداء حسن وعمامة قد أرخاها بين كتفيه، فقيل: هذا مسلم. فتقدم أصحاب السلطان فقالوا: قد أمر أمير المؤمنين أن يكون مسلم بن الحجاج أمام المسلمين. فقدّموه في الجامع، فكبّر وصلى بالناس»، وكان كثير الإحسان والكرم حتى سماه الذهبي بـ “محسن نيسابور”، وقال عنه عبد العزيز الدهلوي في بستان المحدثين: «إنه ما اغتاب أحداً في حياته ولا ضرب ولا شتم»، حيث تسائل العديد عن الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو.

الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو، لقد كان مسلم من التلاميذ للبخاري، وايضا هو يجله ويوقره وايضا يوجهه، ويقول بن يعقوب الحافظ قد رايت مسلم بت الحجاج ما بين يدي البخاري ويسأله سؤال الصبي، حيث انه كان يذهب اليه ويقبل ما بين عيناه، حيث يقول له دعني اقبل رجليك ويقول له لا يبغضك الا حاسد واشهد ان ليس في الدنيا مثلك، كذلك تعرفنا على الإمام الذي روى عنه البخاري ومسلم هو.