اخر من مات من الصحابه، إصطفى الله عز وجل الصحابة رضي الله عنهم من بين البشر أجمع، كما شرف الصحابة بصحبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،فكان من الصحابة الكثير منهم من عينه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وزراء له، ومنهم أيضا خطباء، وشعراء، وحواريه، وخدمه من الصحابه، وكتابه أيضا، وأمناء سره، وقادة جيشه، كما وصف الله عز وجل الصحابة رضوان الله عليهم- بالأشداء والغلظة على القوم الكفرين، ووصفهم أيضا بالرحماء مع المسلمين، ومن خلال حديثا في الفقرات التالية سوف نذكر لكم إسم اخر من مات من الصحابه.

آخر من توفي من الصحابة

كان للنبي محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من الصحابة، وكان آخر واحد من صحابة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام الذي توفي من بعد النبي هو الصحابي الجليل: أبو الطفيل، ويعرف الصحابي الجليل بإسم عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني الحجازي الشيعي، كان الصحابي الجليل من أخر الصحابه حيث إتبع المذهب الشيعي وكان من شيعة عليا رضي الله عنه وأرضاة، كما توفي الصحابي أبو الطفيل في مكة المكرمة سنة مئة للهجرة، وفي رواية أخرىى قيل سنة مئة وعشر أعوام للهجرة، وروى البخاري في حديثة: إن أبو الطفيل توفي في سنة مئة وسبع للهجرة، كما ذكر في التاريخ الإسلامي أن آخر الصحابة الذي توفا قبل أبي الطفيل كان الصحابي الجليل: أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، وقد مات في العام ثلاث وتسعين للهجرة.

متى رأى أبي الطفيل النبي عليه السلام

إلتقى الصحابي الجليل أبو الطفيل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في آخر حجه للنبي عليه السلام في حجة الوداع عندما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مكة، حيث رآى النبي عليه السلام وهو يستلم الركن بمحجنه، وكان يقبل المحجن، ولقد ذكر عنه كذلك أنه كان غلاما شابا صغيرا في العمر حين رأى النبي محمد عليه أفضل الصلاة السلام وهو يطوف بالبيت العتيق، وزاد أنه أدرك النبي عليه الصلاة السلام في حياته ثماني سنوات قبل وفاة الرسول عليه السلام، فعندما مات الصحابي الجليل أبي الطفيل لم يكن أحد على الكرة الأرضية غيره قد رأى النبي محمد عليه الصلاة السلام، وقد روي عن الصحابي الجليل أبي الطفيلة أنه قال: رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، قال فقلت له: فكيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا مقصدا.

تعتبر للصحابة الأجلاء رفاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعظم منزلة وفضلا في تاريخ الدين الإسلامي، كونهم كانو السباقين للإيمان والإسلام ومساندة نبي الله صلى الله عليه وسلم فيما واجهه خلال تقديم رسالته من الشدائد والمحن، فكانوا هم النواة لكل المراحل التي بدأ منها الإسلام وانتشر وعلا شأنه في كافة أنحاء المعمورة، فإن حب الصحابه الأجلاء وتوقيرهم وتقديرهم من أساس عقيدة أهل السنة والجماعة، وينال من خلالها محبة نبينا الكريم، ويدرك المسلم أن الصحابة رضوان الله عليهم هم خير ما خلق الله تعالى من بعد الأنبياء صلوات الله عليهم، من خلال الموضوع السابق نكون قدمنا لكم الإجابة على السؤال المطروح في مقدمه الموضوع اخر من مات من الصحابه.