قصيدة خلف بن دعيجا مكتوبة، تشتهر أغلب الشعوب في العالم العربي بحبها للقصائد والأبيات الشعرية،حيث أن القصائد تعتبر من التراث العربي والاسلامي القديم، عرف العرب بحبهم للقصائد منذ العصور الجاهلية ثم أستمرت القصائد والشعر حتى أتى الإسلام وأستمرت الشعوب بتناقل القصائد منذ الازل إلى يومنا هذا، كما كانت ولا زالت القصائد تقال في الحب والغزل فهناك الكثير من القصائد الغزلية وأبيات الشعر العربي منها ما قيل منذ عصور الجاهلية وبقيت تتناقلها الاجيال حتى يومنا هذا، زمن القصائد ما كانت تبعث به القبائل من رسائل الحب والمودة بين بعضها البعض، ومن أبرز الشعراء خلف بن دعيجا الذي كانت له العديد من القصائد المشهورة في الوطن العربي، ومن خلال الفقرة التالية سوف نقدم لكم قصيدة خلف بن دعيجا مكتوبة.

من هو الشيخ خلف بن دعيجا

الشيخ خلف بن دعيجا هو الفارس العربي المعروف عنه بالشجاعة وi, شاعر معروف بقوة شعره المميز عباراته وأسمه الشيخ التقي خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجاء، كما ينتمي الشيخ خلف بن دعيجا إلى قبيلة الشرارات، حيث إنه كان أحد أبرز وأهم وجوة وقادة القبيلة كما كان الشيخ خلث بن دعيجا أحد كبار شيوخ عصره واشتهر الشيخ خلف بصورة كبيرة بين القبائل العربية الأخرى الموجودة في شبة الجزيرة العربية، حيث كان يعرف ويوصف بالكرم والجود والرجولة و حسن الخلق والشهامة العربية، كما عرف الشيخ خلث بن دعيجا بالشجاعة والإقدام كان فارسا مغوارا، لفقد خاض الكثير من المعارك التي دارت بين قبيلته قبيلة بن دعيجاء وبعض القبائل الأخرى، حتى توفى في أحد أبرز المعارك في حياته عن عمر ناهز ال59 عام أفناها الشعر والقنال في صفوف قبيلتة.

لماذا سمي الشيخ خلف بذباح الشيخان

اشتهرت القبائل العربية منذ قديم الزمان بحدوث بعض الخلافات فيما بينهم البعض حيث كانت تقوم القبائل بالانقضاض على قبيلة أخرى متنازعه معها ويتم أخذ الكثير من الأسرى من القبيلة المهزومة، وكانت قبيلة الشرارات واحده من أقوى القبائل العربية الموجودة آنذاك في ذلك العصر حيث كانت تضم عدد كبير من رجالها القادة الأشداء ومن بين القادة البارزين في قبيلة دعيجاء كان الشيخ خلف بن دعيجان الذي كان من أكثر المدافعين عن قبيلته قبيلة دعيجاء وعرضه بكل ما أوتي من قوة، وقد اشتهر الشيخ خلف بن دعيجان بلقب ذباح الشيخان وذلك لأنه كان قد قام بقتل العديد من الشيوخ العرب وكان من بينهم الشيخ أبو أمير الصقر ، والشيخ طعان الحبيلي، و الشيخ عم سعدا، والشيخ أبو عمود الأول، والشيخ أبو عمود الثاني، و الشيخ أبو سعدا.

كلمات قصيدة خلف بن دعيجا مكتوبة

على الرغم من أن الشيخ خلف بن دعيجا كان فارسا مغوارا وشجاعا وذو جأش عظيم حيث كان العرب قديما يلقبوة بذباح الشيخان، فقد كان شاعرا يكتب القصائد وكان قلبه يرق ويلين على عكس الصورة المأخوذة عنه، وله العديد من القصائد الجميلة وسوف نذكر لكم كلمات أجمل قصائد الشيخ خاف بن دعيجا:

سن بدالي ذوق سكر ولا ذيق
وعين قزت من عقب ما هي قبــالـي

وابدت على بريـطم بــه زواويــق
وبـي مـفرق القذله سواه الهــلالـي

استغفري يابنت يام العشاشيق
عـن قـولك إنـي من عبيد الـموالـي

حنـا عبيــــد الرب سيد المخاليق
ومـمـا جـرى يــابنـــت هذه فعـالـي

انــــا خلف زبن العيال المشافيق
يـاحـل مـن تالـي الركايـب جفـالـي

يا بنت حماي النضا ساعة الضيق
شيـــخ تخضـع لـه سبـاع الرجـالـي

حمايــهن في ساعة تيبس الريق
ومـن دوٌرن يـلقــــان عنـد التـوالـي

انتـــم خزايـزكم طوال السماحيق
وخزايـزي شمـط اللحـى والعيـالـي

إهتم العرب كثيرا منذ قديم الزمن بالقصائد التي كانت لها دورا مهما عند العرب قديما وحديثا، وبرز العديد من كتاب القصائد في شبة الجزيرة العربية ومن أبرزهم الشيخ خلف بن دعيجا الذي كانت له العديد من القصائد التي اشتهرت عند العرب، قد ذكر الكثير من الرواة بأن خلف بن دعيجاء مات وهو في عنفوان شبابه وعمره عن عمر ناهز 59 عاما، وكانت وفاته بعد لقائه بسمو الأمير فيصل بن تركي ما بين أربعة إلى سنين أو ثلاثة سنين، حيث كان لقائه بسمو الأمير فيصل بن تركي في العام 1259هجري.