هل سبق وأن تعيّن عليك في مرحلة ما من حياتك، أن تلجأ إلى درجة معيّنة، إن الإنسان في طبيعة الحال، وخلال الحياة اليومية فإنه يمر في الكثير من الظروف والأحوال، والتي من الممكن أن تكون ظروف سعيدة والتي بدورها تؤثر على نفسية الفرد، والتي تعمل على زيادة الهمة والعزيمة له، وهناك أوقات أخرى وظروف صعبة من الممكن أن يمر بها الفرد، والتي بدورها تؤثر على النفسية بشكل سلبي، حيث أنه تؤثر على مدى العزيمة لدى الفرد، وفي سياق هذا الحديث نضع لكم سؤال هل سبق وأن تعيّن عليك في مرحلة ما من حياتك، أن تلجأ إلى درجة معيّنة من العزيمة والتصميم؟ متى كان ذلك، والذي سنجيب عنه في هذه السطور.

هل سبق وأن تعيّن عليك في مرحلة ما من حياتك، أن تلجأ إلى درجة معيّنة من العزيمة والتصميم؟ متى كان ذلك؟ وما الظروف التي واجهتها آنذاك، وإلى ماذا تحوّلت تلك الظروف بعد ذلك

إن نفسية الفرد دائماً ما تكون متقلبة، والتي تتأثر بشكل كبير في الظروف التي تدور حوله، حيث أن النفس البشرية تتقلب ما بين الهمة والعزيمة، وفي بعض الأوقات يشعر الفرد بالفتور وأنه لم يتمكن من القيام بأداء شيء ما، وبالنسبة لسؤال هل سبق وأن تعيّن عليك في مرحلة ما من حياتك، أن تلجأ إلى درجة معيّنة من العزيمة والتصميم؟ متى كان ذلك؟ وما الظروف التي واجهتها آنذاك، وإلى ماذا تحوّلت تلك الظروف بعد ذلك، فإننا سوف نتعرف عليها فيما يلي.

وإجابة سؤال هل سبق وأن تعيّن عليك في مرحلة ما من حياتك، أن تلجأ إلى درجة معيّنة من العزيمة والتصميم؟ متى كان ذلك؟ وما الظروف التي واجهتها آنذاك، وإلى ماذا تحوّلت تلك الظروف بعد ذلك، هي عبارة عن ما يأتي:

  • نعم وذلك حدث أثناء الدراسة في المرحلة الثانوية، حيث ان عزيمتي كانت واضحة في بذل كل جهدي لتحصيل مستوى علمي يدخلني التخصص الذي اريده، والان حققت حلمي وحصلت على المعدل المطلوب والتخصص المطلوب.