من هو مخترع الرياضيات، يعتبر علم الرياضيات من العلوم المهمة، التي يتم استخدامها في الحياة اليومية، من خلال العمليات الحسابية الأربعة، وقد تم استخدام الرياضيات منذ القدم، عندما بدأت الحضارات بالتجارة، وعدّ البضائع، والأرباح على اليد، وكانت تتم العملية الحسابية بشكل شفوي، والبعض استخدم الصدف، والحجر، للعدّ، حيث تطور علم الرياضيات إلى أن اكتشف العمليات الحسابية، التي سهلت على الفرد إستخدام الرياضيات في حياتهم، ويعتبر علم الرياضيات من العلوم التي تعتمد على التجريد.

أول من إكتشف علم الرياضيات

عُرف علم الرياضيات قبل 3000عام، ويعتبر أهل بابل أول من اكتشف علم الرياضيات، وطبقوه في حياتهم العملية، واستخدموا العمليات الحسابية، وكان للفراعنة المصريين دور مهم، في تطور الرياضيات حيث عملوا على استعمال الهندسة الرياضية، والنظام العشري، في حياتهم اليومية، وكان للمسلمين دور مهم لتطور الرياضيات، حيث كان محمد بن موسى الخوارزمي، من أوائل العلماء المسلمين الذين ساهموا في تقدم علم الرياضيات، ويعتبر الخوارزمي أول من إخترع علم الجبر وهو أحد فروع الرياضيات المهمة.

الخوارزمي

يعتبر الخوارزمي أول عالم في الرياضيات، حيث كان له بصمة، وتغير في علم الرياضيات، ولد في 781م، يُكني بِ أبو عبدالله، من مدينة بغداد، حيث قام بتأسيس علم الجبر، وأنشأ كتاباً سماه، المختصر في علم الجبر، ويعتبر من أشهر كتبه، ومن خلاله تم إستخدام الصفر، والأرقام، وقام بإختراع الهندسة بالقرن التاسع عشر، وتوفيّ سنة 847م.

الجبر في الرياضيات

يعتبر علم الجبر من العلوم الفرعية في الرياضيات، التي تم تأسيسه على يد الخوارزمي، ويدرس علم الجبر قواعد الرياضيات، حيث يبدأ بحل المسائل البسيطة، إلى أن يصل للتجريد، وهو من أهم الفروع الرئيسية في الرياضيات، يتم من خلاله جمع العمليات الحسابية، ثم التطرق للأصعب إلى أن يصل للتجريد، ويتضمن علم الجبر إيجاد حلول للمعادلات منها التربيعية، والجذرية، ويعتمد علم الجبر بشكل أساسي على المتغيرات والثوابت، ويعتبر علم الجبر مهم في التفكير، حيث ينشط الذاكرة، ويؤدي للحلول المنطقية، كما يعمل على الإستنتاج الصحيح للمسائل الرياضية، ويدخل الجبر في المجالات العليمة الأخري، كالهندسة، والتكنولوجيا الحديثة، والفيزياء.

تطور علم الرياضيات في مراحله المختلفة، وتطورت نظرياته وعملياته الحسابية، فهو من العلوم التي تساعد على نمو التفكير بالشكل الصحيح، والإلمام بالشؤون الحياتية، فكان للرياضيات الحديث بصمة في المجالات المختلفة، كمجال الطيران، والمجال العسكري، والتعليمي، وأكثر المجالات التي يؤثر فيها الرياضيات بشكل كليّ، هي علم الفلك، الذي يتم من خلاله معرفة التواريخ الخاصة بالصلاة، وحركة الكواكب.