اسباب مرض التصلب الجانبي الضموري، يعتبر مرض التصلب الجانبي الضموري واحد من أكثر الأمراض شيوعاً، حيث أن هذا المرض هو من الأمراض التي تُصيب الجهاز العصبي، حيث أنه يؤثر على الخلايا العصبية في كل من المخ، الحبل النخاعي، ومن الجدير بالذكر أن مرض التصلب الجانبي الضموري يعمل على فقدان التحكم في العضلات عند الإنسان، ونجد أن هناك الكثير من الأفراد الذين يتساءلون عن هذا المرض، ويتساءلون عن اسباب مرض التصلب الجانبي الضموري، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر عن مرض التصلب الجانبي الضموري، كما وأننا سوف نتطرق إلى اسباب مرض التصلب الجانبي الضموري.

مرض التصلب الجانبي الضموري

كما تم الذكر في العديد من الأبحاث الدراسية العلمية بأن مرض التصلب الجانبي الضموري يؤثر بشكل كبير على الخلايا العصبية، والتي لها الدور الكبير في التحكم في حركة العضلات الإرادية، ومن أهم الأمثلة عليها هي المشي، التحدث، ومن الجدير بالذكر أن مرض التصلب الجانبي الضموري يُسبب التلف التدريجي في العصبونات الحركية، والتي تؤدي في النهاية إلى الموت.

حيث أنه تلف العصبونات الحركية يؤثر بشكل أساسي في إرسال الرسائل إلى العضلات، فهو يعمل على توقف إرسال هذه الرسائل، وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث عجز في أداء العضلات لوظيفتها، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه نسبة 5 إلى 10 % من الحالات المُصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري هي ترجع إلى أسباب وراثية، حيث ان الكثير من الأطباء لم يتمكنوا من معرفة اسباب مرض التصلب الجانبي الضموري، وتواصل الأبحاث والدراسات عن هذه الأسباب، والتي وضح من خلال بعض النظريات أنه هناك تداخل بين كل من العوامل الوراثية والعوامل البيئية.

علاج التصلب الجانبي الضموري في ألمانيا

أكدت العديد من الأبحاث الدراسية أنه لا يتواجد أي خطة تساعد في علاج أي نوع من الأمراض التي قد تصيب الخلايا العصبية الحركية، إلا أنه يتواجد هناك بعض من العلاجات الداعمة والتي تم ظهورها مع التطور التكنولوجي، وفي مركز A1 الطبي – ألمانيا، يتم استخدام هذه التكنولوجيا، والتي لها دور كبير في السيطرة على مرض التصلب الجانبي الضموري، كما أنهم قاموا بتطوير العلاج بالخلايا الجذعية، والذي كان له دور بارز في التخفيف من الأعراض، وإيقاف تطور المرض، حيث أنهم توصلوا في هذا المركز إلى العديد من المعلومات الهامة ومن أبرزها:

  • إن الخلايا تمتلك رد فعل مناسب وجيد تجاه هذا المرض، كما أنها تعمل على تجديد الخلايا التي قد تضررت بفعل هذا المرض.
  • إن مرض التصلب الجانبي الضموري يمتلك عدة خصائص، والتي من أهمها  ازالة ميلين العصب واستبداله بخليه عصبية دبقية وهذا يسهل عمليه استهداف موقع المرض.
  • إن الأفراد الذين يعانون من مرض التصلب الجانبي الضموري بشكل عام يفقدون الخلايا العصبية الحركية، والتي تزود تشريحا للخلية الجذعية، وفي نفس الوقت تدعم تمايز الخلايا الموجهة.
  • يعتقد العاملون في مركز A1 الطبي -ألمانيا بان السيطرة على العلاج والتدريب البدني يلعب دورا هاما في إصلاح خلايا المرضى المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهذا يظهر جليا في النتائج الإيجابية للمرضى الذين تم علاجهم في مركزنا.

الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

التصلب الجانبي الضموري هو من الأمراض المزمنة والتي تؤثر بشكل كبير في الدماغ والجهاز العصبي المركزي، حيث ان هذا المرض يعمل على تدمير الخلايا العصبية بشكل بطيء، وكما أنه يعمل على منع عملها بشكل صحيح، ويدمر الخلايا العصبية بشكل كامل، حيث أنه هذا يؤثر على عمل الدماغ بحيث انه لا يتمكن من إعطاء الأوامر للجسم، وهذا يؤدي إلى إصابة المريض في المرحلة المتأخرة بالشلل.بينما التصلب اللويحي فهو اضطراب يحدث في الجهاز العصبي المركزي، والذي بدوره يؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، كما انه يعمل على تدمير الطبقة التي تقع على الأعصاب، وذلك يؤدي إلى تبطيء  انتقال التعليمات من الدماغ إلى الجسم، الأمر الذي يجعل الوظائف الحركية صعبة ونادراً ما يكون المرض موهناً تماماً أو مميتاً.