أعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأمان لأهل بيت المقدس بعد فتحها، انتصر المسلمون في معركة اليرموك، التي وقعت بينهم وبين الروم، والتي تعد من اهم المعارك التي وقعت في تاريخ العالك كله، كما انها كانت الانطلاقة الأولى لانتصار المسلمون خارج الجزيرة العربية، وهي التي مهدت وسهلت عليهم الدخول لبلاد الشام، وبعد انتصارهم في معركة اليرموك، وفي 15 هـ، قام عمر بن الخطاب بدخول بيت المقدس، حتى يقوم باستلام مفاتيح بيت المقدس من بطريرك القدس صفرونيوس، وكتب عمر بن الخطاب لأهل المقدس كتاباً به شروط الصلح، لذي سيتمكن من خلاله اهل بيت المقدس الحصول على الأمان الذي منحه إياهم عمر بن الخطاب، وقام عمر بن الخطاب في بيت المقدس عشرة أيام، وقبل ان يرحل من بيت المقدس، أعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأمان لأهل بيت المقدس بعد فتحها، وهنا سنتعرف على العهدة العمرية التي منحها عمر لأهل بيت المقدس.

أعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأمان لأهل بيت المقدس بعد فتحها ؟

اعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأمان لأهل بيت المقدس بعد فتحا، حيث قام بكتابة العهدة العمرية التي تتضمن على شروط الصلح ومنح اهل بيت المقدس الأمان، بعد قيام المسلمين بالانتصار في المعركة التي قامت بينهم وبين الروم والتي هي معركة اليرموك، التي دخلوا نتيجة لها للقدس وتسلموا مفاتيح القدس، وكان نص العهدة العمرية التي اعطى الخليفة عمر بن الخطاب الأمان لأهل المقدس بعد فتحها من خلال هذه العهدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيليا من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيليا معهم أحد من اليهود، وعلى أهل إيليا أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن. وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوت. فمن أخرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو أمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية ومن أحب من أهل إيليا أن يسير بنفسه وماله مع الروم يخلى بيعهم وصلبهم حتى بلغوا أمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان فمن شاء منهم قعد وعليه ما على أهل إيليا من الجزية، ومن شاء صار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله. فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم، وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية، شهد على ذلك خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبى سفيان وكتب وحضر سنة خمس عشر.

ومن خلال نصوص العهدة العمرية نكون قد انتهينا من مقالنا، الذي اكدنا فيه على أن الخليفة عمر بن الخطاب اعطى الأمان لأهل بيت المقدس بعد فتحها، وتعرفنا على الحدث الاهم الذي مهد للمسلمين دخول بيت المقدس، والذي كان هو معركة اليرموك التي جرت بين المسلمين والروم وسهلت عليهم الدخول لبلاد الشام، وكانت من اهم المعارك التي جرت في تاريخ العالم كله، وهذا ان دل فيدل على قوة المسلمين ومثابرتهم وجهادهم لنشر الدين الإسلامي في العالم كافة.