في اي قرن ابتكر اول مقياس للحرارة، تُعرف الحرارة، بأنها مدى سخونة الجسم، وهو الطاقة الحرارية التي تخزن بالجسم، يتم قياسها بعده أجهزة، السيليلوز، والكلفن، ويعتبر الكلفن القياس التي تعتمده المنظومة العالمية، لقياس درجات الحرارة، التي يتم من خلالها قياس درجة الحرارة المطلقة، ويتم إنتقال الحرارة بين الأجسام عن طريق، الحمل والتوصيل الحراري، ومن المهم وجود جسمين مختلفين، في الشحنة، ويعتبر قياس فهرنهايت من أكثر المقاييس استعمالاً في الولايات المتحدة، وتم طرح سؤال في أي قرن ابتكر اول مقياس للحرارة.

إختراع مقياس الحرارة

يعتبر مقياس الحرارة من الأدوات المستخدمة، لقياس درجة الحرارة، حيث تم اختراع أول مقياس حرارة، في القرن السادس عشر الميلادي، على يد العالم الإيطالي جاليليو، حيث كان يتميز حيث كان يتميز الجهاز وقتها بالحجم الكبير، وكان يحتاج لوقت طويل عند قياس الحرارة، وتم إختراع مقياس فهرنهايت على يد العالم جأبريل فهرنهايت،  بعد سنتين من إختراع جاليليو، وكان يتميز بحجم أصغر من مقياس جاليليو.

وحدات قياس الحرارة

إختراع العلماء عدة أدوات لقياس درجة الحرارة، ويتبع لها وحدات، ومن هذه الوحدات المتفق عليها في الأنظمة العالمية:

  • وحدة قياس فهرنهايت، ويتم إستخدامها لقياس درجة الحرارة في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • وحدة قياس كلفن، ويتم إستخدامها لقياس درجة الحرارة في الأنطمة العالمية IS.
  • وحدة قياس درجة الحرارة المئوية، (السيليسوس )، يتم استخدامها لقياس درجة الحرارة في الحياة اليومية.

تتعدد أنواع مقاييس الحرارة، منها ثنائي الفلز، والمقياس الرقمي، والمقاييس الأحادية، حيث يعتبر مقياس الحرارة الزئبقي، أول مقياس حرارة عملي، ودقيق، حيث تم إختراع المقياس الحراري على أسس علمية حقيقية، التي تنص على أنه إذا تغيرت درجات الحرارة فإن الخواص الفيزيائية للمادة تتغير، ومن هذه الخواص، درجة الحرارة، حجم السائل، وحجم الجسم الصلب، كما أن للحرارة دور مهم في معرفة أحوال الجو، والطقس، وفي حياتنا العلمية والعملية، الأمر الذي أدى بالعلماء لإختراع مقاييس للحرارة، التي تتميز بالسرعة والدقة في القياس، وتعتبر الإجابة الصحيحة للسؤال، ( في اي قرن ابتكر اول مقياس للحرارة ):

  • في القرن السادس عشر الميلادي.