ينافي التوحيد بالكليه ويخرج صاحبه من الاسلام، يعتبر الشرك بالله عز وجل من أكثر الأمور خطوره على دين المسلم، حيث نبهنا عليها ديننا الإسلامي من الوقوع في شركها كي لاندخل في الكبائر، حتى لو كان ذلك من غير قصد الانسان، وهذا من غير الامور التي يجب الابتعاد عن فعلها لما يستوجب الدخول في الشرك قصدا وعمدا، والمثل في ذلك كالكفر بالله، وعبادة ما خلق الله، أو أي فعل آخر يؤكد الشرك بالله، وقد إعتبر الله عز وجل الشرك به تعالى ظلما للإنسان على نفسه، حيث وصف الله تعالى الإنسان في ذلك عندما ذكره في سورة لقمان بقوله عز وجل : (إِن الشرك لظلم عظيم)، كما إن الشرك بالله عز وجل ينقسم إلى عدة أقسام كثيره، باعتبار ان الإنسان أشرك بقصد منه، أو أنه أشرك بغير قصد، فقد يكون الإنسان المسلم قد ارتكب أمرا لا يعي أبعاده، مما أدى ذلك إلى وصول المسلم للشرك دون أن يكون مقصودا، وذلك ما يجب على الأنسان المسلم أن يكون على وعي منه، فإن الشرك الأكبر واضح وضوح الشمس وبين، يمكن لكل شخص مسلم معرفته فهو ينافي التوحيد بالكليه ويخرج صاحبه من الاسلام، والاطلاع على على أدق تفاصيله، أما الشرك الباطن، فلا يعلمه المسلمين عامه إلا أهل العلم والاختصاص هم الذين لهم العلم به، يجب على الانسان المسلم الابتعاد عن  الامور التي تنافي التوحيد بالكليه ويخرج صاحبه من الاسلام.

أنواع الشرك

يعتبر الشرك بالله عز وجل من أعظم الكبائر التي خلقها الله تعالى، والتي ينبغي على كل المسلم أن يوليها اهتماما كبيرا، وذلك من خلال العلم والالمام بها، والحذر من ارتكابها، وينقسم الشرك بالله تعالى الى قسمين، سنذكرهما لكم من خلال الفقره التاليه:

  1. شرك أكبر: هو أن يجعل الانسان مع لله تعالى شريكا في عبادته، فيطيعه كما يطيع لله، ويعبده كما يعبد الخالق عز وجل، وهذا النوع يعتير  كالشرك، مما يوجب على الانسان الخلود في النار، وما يؤدي الى خروجه عن الإسلام، ومن الأمثلة على ذلك الكثير سنذكر لكم اهمها، الشرك بالدعاء، وذلك بأن يدعو أو يطلب العون من غير الله تعالى، مثل الأنبياء، والصالحين، وشرك النية والإرادة والقصد، أي أن يحتسب الانسان بعمله غير الله تعالى، وشرك المحبة، بأن يحب المسلم مع الله -تعالى- شخصا آخر غيره، حيث إن تلك المحبة تستوجب الخضوع، والذل، والطاعة، وشرك التوكل على غير الله عز وجل، ةيفوض الأمور إلى غير الخالق، وشرك الخوف، بأن يعتقد الانسان بأن غير الله -تعالى- هناك اخر هم من يضر وينفع.
  2. الشرك الأصغر: يعد الشرك الاصغر على انه لا يخرج الانسان عن الملة الإسلاميه، كما لا يتنافى مع أصول التوحيد، ولكنه يتنافى بشكل خاص مع كمال التوحيد، وهو قولي، أو فعلي، أو قلبي، ويكون التنافي قوليا، كالحلف بغير الخالق عز وجل، ويكون فعليا، كالطيرة والتشاؤم من الاشياء التي خلقها الله عز وجل، وقلبيا؛ كالرياء والسمعة، وإرادة الدنيا عند القيام ببعض الأعمال.

للشرك آثار خطيره ومفاسد عظيمه الشرك يجب على المسلم الابتعاد عنها واجتنابها لكي لا تكون سببا في نيل العبد لغضب الله تعالى، ونيل عقابه في الحياة الدنيا والآخرة والابتعاد عن الفعل او القول الذي ينافي التوحيد بالكليه ويخرج صاحبه من الاسلام، وبذلك نكون قدمنا لكم في الموضوع السابق توضيح لمعنى الشرك واهم انواع الشرك وكل ما يستوجب على المسلم الابتعاد عنه.