الركن الثالث من أركان الإسلام، من أحد أهم الأسئلة الدينية التي تزايد عنها البحث بشكل كبير جدا هو أركان الإسلام،فقد ذكرت أيام قرانية كريمة في كتاب الله تدلل على أركان الإسلام، وقد جاءت السنة النبوية موضحة ومجملة لما جاء في القران بخصوص أركان الإسلام، فأركان الاسلام هي من الركائز الخمسة والقواعد الأساسية التي لا غني عنها ليكن الانسان موحد بالله عزوجل وحده لا شريك ، وولا يشركه في الحكم أحد، ومن أحد الأسئلة التي يبحث عنها الطلاب هو السؤال الذي ينص على: الركن الثالت من أركان الإسلام؟ ومن خلال مقالتنا التعليمية في موقع المحيط سنتناول الحديث عن الركن الثالت من أركان الاسلام، ومن خلال المقالة سنجيب عن السؤال موضحين بعض النقاط المهمة عن الركن الثالت.

ما هو الركن الثالث من اركان الاسلام

أركان الإسلام الخمسة جاءت مرتبة كما قال النبي صل الله عليه وسلم في الحديث:”بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان”.

الركن الثالت من أركان الإسلام هو الزكاة وتعرف الزكاة لغة: هي جاءت من زكوات، وهي تزكية المال أو تطهير الشئ (المال المزكى). وقد بين الله ذلك في كتابه الكريم:”خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”.

وتعرف الزكاة اصطلاحا بأنها: عرف العلماء الزكاة بأنها مبلغ مخصص من المال أو ما يلزم للزكاة حسب ما فرضه الله عزوجل، وقد بين الله في كتابه الكريم الفئات الواجب لها الزكاة، أو هو القدر الواجب إخراجه للمستحقين كما جاء في كتاب الله عزوجل، ويجب أن تتوفر فيه الشروط.

المستحقين للزكاة

حسب ما جاء في كتاب الله عزوجل في الآية الكريم، حيث قال الله تعالى:”نَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”، ومن هنا نعرض لكم الفئات المستحقة للزكاة كما جاءت في الآية الكريمة:

  • الفقراء: وهم من لا يجدوا إلا نص كفاية العام.
  • المساكين: هم الذين يجدون نصف كفايتهم فأكثر، من الطعام والملبس والمأكل.
  • العاملين عليها: كل من يعمل في تحصيل الزكاة وتوزيعها وغير ذلك.
  • المؤلفة قلوبهم: هم السادة والقادة و والرؤساء المطاعون في أمرهم.
  • في الرقاب.
  • الغارمين: من بينه وبين أحدهم دين ولم يستطع سداده في الوقت المحدد.
  • في سبيل الله: المقاتلون حيث يعطى من الزكاة ما يكفيه لقتاله ولحروبه وغيرها.
  • وابن السبيل:المهاجر الذي انقطعت به السبل فلم يجد نفقة.

حكم الزكاة ودليل مشروعيتها

الزكاة واجبة على كل مسلم قادر ومقتدر وجاءت مشروعيتها في قول الله عزوجل في كتابه الكريم حيث قال الله تعالى:”وأقيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ)،[١١] وكذلك قوله تعالى: ‏(‏خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”، وغيرها من الآيات الكريمة في كتاب الله الدالة على وجوب ومشروعية الزكاة.

وهكذا نكون من خلال المقالة قد رددنا على السؤال المطروح لدينا الذي ينص على:الركن الثالت من أركان الاسلام وهو الزكاة، والزكاة هي واجبة على كل مسلم قادر ومقتد ليعين أخوته المسلمين ممن وجبت عليهم الزكاة، ويزيد من التكافل الاجتماعي بين أبناء المسلمين.