الاستجمار هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء، يجب على الانسان المسلم أن يكون نظيفة، ويلتزم بالطهارة، لان الطهارة تعد اساس ثابت من الأسس التي يقوم عليها الدين الإسلامي، كما ان على كل انسان مسلم أن يلتزم بالطهارة، ولا يستهين بها أبداً، وكل ما يخرج من السبيلين يعتبر نجس يجب الطهارة منه، واهم المواد التي تستخدم للطهارة هي الماء، كما انه الماء هو الوسيلة التي نستخدمها للوضوء والطهارة، فالعبادات مثل الصلاة لا تكتمل الا اذا كان الانسان طاهراً، والطهور يأتي من وضوء الانسان، ونظافته من كل نجس، ولكن في غياب الماء، هناك امرين صرح بهما الدين الإسلامي للتخلص من النجس الذي يخرج من بين السبيلين، وهاذين الامرين هما الاستجمار والاستنجاء، وهنا سنعرف هل العبارة “الاستجمار هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء”، عبارة صحيحة أم لا.

الاستجمار هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء صح او خطأ

يجب علينا الانسان ان يكون مدركاً في الأمور الفقهية التي تتعلق بأحكام العبادات، وهذا الامر سيعينه بشكل كبير على العبادات وتأديتها بالطريقة الصحيحة، فالصلاة تحتاج لطهارة ووضوء، لذا يجب على الانسان ان يكون على علم كافي بما ينقض الوضوء وما يفسد الطهارة، وكيفية التخلص من كل الأشياء التي تفسد الطهارة، حتى يكون على طهارة دوماً، والعبارة التي بين يدينا “الاستجمار هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء صح او خطأ”، عبارة خاطئة، وسنقوم بتعريف الاستجمار والاستنجاء لنستطيع فهم العبارة السابقة:

  • الاستجمار:
    • هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بحجر أو ورق أو نحوهما، ويكون الاستجمار بثلاث أحجار منقية.
  • الاستنجاء:
    • هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء.

وهكذا نكون قد وصلنا لختام مقالنا الذي تعرفنا فيه على ان الاستجمار هو هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بحجر أو ورق أو نحوهما، ويكون الاستجمار بثلاث أحجار منقية، بينما الاستنجاء هو هو إزالة أثر الخارج من السبيلين بالماء، ووضحنا وجوب الطهارة على كل مسلم، والماء هو الأحسن والأفضل في التنظيف والطهارة، ولكن لان ديننا دين اليسر فقد صرح للإنسان إزالة اثر الخارج من بين السبيلين بالحجر أو الورق.