بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم، أن أصحاب الكهف هم مجموعة من الفتية الذين تركوا عبادة قومهم وهي عبادة الأوثان وتوجهوا إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له وهذا ما يُعرف عنهم عند المسلمين، بينما المسيحين فقد أُطلقوا على أصحاب الكهف بالسبعة النائمون وهم الذين عاشوا في الفترة التي اُضطهد فيها المسيحين، وذلك في ظحل حكم ديقيانوس، وفي سياق هذا الحديث نود أن نطرح لكم سؤال يكثر البحث عنه من قبل الكثيرون وهذا السؤال هو بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم، والذي سنجيب عنه في سياق هذه المقالة.

بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم

أن أهل الكهف قد استمروا في البقاء في كهفهم ما يقارب ثلاثمئة سنة شمسية، وعند العرب يزيد عن تسع سنين قمرية، حيث ان الله عز وجل قد قال في كتابه العزيز: (وَلَبِثوا في كَهفِهِم ثَلاثَ مِائَةٍ سِنينَ وَازدادوا تِسعًا قُلِ اللَّـهُ أَعلَمُ بِما لَبِثوا لَهُ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَبصِر بِهِ وَأَسمِع ما لَهُم مِن دونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشرِكُ في حُكمِهِ أَحَدًا)، وفي سياق هذا الحديث نود أن نتوقف عند سؤال بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم، حيث أننا سوف نبين لكم الإجابة الصحيحة له ضمن هذه السطور.

وإجابة سؤال بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم هي عبارة عن ما يلي:

  • بقي أهل الكهف سنين في كهفهم وهم نائمون.

كم لبثوا أهل الكهف في كهفهم

قد استلقى الفتية في كهفهم وبقي الكلب على باب الكهف يحرس بهم وهنا حدثت معجزة من الله عز وجل بأن الفتية قد ناموا ما يقارب ثلاثمئة وتسع سنوات، ومن الجدير بالذكر أن خلال الفترة التي بقي بها الفتية في كهفهم كانت الشمس تشرق عن يمين الكهف وتغرب عن شماله، حيث أن أشعة الشمس كانت لا تصيبهم لا في أول النهار ولا في آخره.