يؤمر الطفل باداء الصلاه اذا بلغ من عمره، تعتبر الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، بدونها لايصلح الفرد، ولايصلح عمله، وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتان، وأول ما يحاسب عليه الفرد يوم القيامة الصلاة، فإذا صلحت الصلاة، صلحت باقي الأعمال، وهي واجبة على كل مسلم ومسلمة، ومن تركها عمدآ يعتبر كافر، ويجب على كل مسلم إقامة الصلاة لأنها ركن من أركان الدين، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. (110) (البقرة)، و عدد الصلوات في اليوم والليلة خمس صلوات، لمن أدآها دخل الجنة، وفاز برضا الله، في الحياة الآخرة، وجاء سؤال ( يؤمر الطفل باداء الصلاه اذا بلغ من عمره )، ويعتبر من الأسئلة المهمة في كتب الفقه للصف الخامس.

متى يكلف الطفل بالصلاة

جاء الإسلام مُيسراً على الناس لا معسر، وعلى الأب المربي، تربية أبناءه تربية سليمة على الفطرة الإسلامية، والدين الإسلامي الحنيف، وتعليمه قيم ومبادئ الدين، والفروض التي شرعها الله على عباده للنجاة من النار والفوز برضوانه، وأهم عنصر على ولي الأمر تعليمه لأبناءه، الصلاة، لأنها عمود الدين وأساس الحياة، بها نتقرب من الله، وننجو من عذابه، ووصى رسولنا الحبيب، أنه إذا بلغ الولد سبع سنوات يؤمر بالصلاة ليتدرب عليها، وأنه إذا بلغ عشر ضُرب عليها،  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ )رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد، حيث يتم تشجيع الطفل على الصلاة، لنيل الأجر والثواب من الله، ومن الأفعال التي تترك أثرآ في نفس الطفل هي أن يأخذه والده إلى المسجد، ليتعود الطفل منذ صغره على حب الله، وإقامة الفرائض بهدف الفوز بالجنة، وبالصلاة نرتقي، ونحقق أهدافنا، فهي التي تعطي لحياتنا معنى، وجاء سؤال ( يؤمر الطفل باداء الصلاه اذا بلغ من عمره )، لطلبة الصف الخامس في مادة الفقه، والإجابة الصحيحة للسؤال المطروح:

  • السابعة.

إختار رسولنا الكريم عمر السابعة للطفل، لأن الصلاة تحتاج عمر يكون الطفل فيه عقلانيآ، ويدرك لما يسمعه.