الذين اتبعوا الكتاب والسنه وسارو على ماكان عليه، إذا أراد الانسان صلاح حياته ومعاشه فإن عليه الاقتداء بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل بما جاء في القرآن الكريم من أحكام و تشريعات، حيث أن الله سبحانه وتعالى أنزل هذا القرآن مفصلاً وموضحاً لكافة الأمور الحياتية التي نعيشها كما وبين لنا كل ما هو خير للدار الآخرة لنقتدي به وعمل عليه كي يجزاينا الله بدخول جنة عرضها السموات والأرض، وسنتطرق من خلال مقالنا هذا لمجموعة معينه من الناس وهم الذين اتبعوا الكتاب والسنه وسارو على ماكان عليه لنفصل ونوضح من هم وما هي معتقداتهم الدينية.

من هم أهل الكتاب والسنة

المُرادَةُ بالسنة هنا: هي ما كان عليه النبي صلَّى الله عليه وسلم من العلم والعَمل والاعتقاد والتصرفات النبوية الشريفة، والهدي والسلوك، وهي كل ما جاء به عليه الصلاة والسَّلام.

أما الجَماعَة المقترنة بالسنة: فهم عبارة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تَبعهم بإحسان الى يوم الدين، حيث يسيرون على منهج النبي عليه الصلاة والسلام واتباع سنته.

فأهل السنة والجماعة كانو من احرص الناس وأشدهم اتباعا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومعرفةً بأحوال النبي عليه السلام كلها وهم من اكثر الناس موافقةً لمنهجه النبوي الشريف، وهذا لا يعني أن كل من اتبع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو سمى جماعته بالسلفية ينتمي لجماعة أهل الكتاب والسنة ، لان جماعة اهل الكتاب والسنة هم الذين اتبعوا الكتاب والسنه وسارو على ماكان عليه، فالعبرة هنا باتباع السنة وتطبيقها الحقيقي على حياتهم وأثرها الواضح في جماعتهم والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف وليس بالمسميات والشهرات فقط.

جماعة اهل الكتاب والسنة هم الذين اتبعوا الكتاب والسنه وسارو على ماكان عليه، فبدا واضحاً للعيان أثر السنة النبوية وتعاليم كتاب الله القرآن الكريم على حياتهم وأخلاقهم وتصرفاتهم، فالمجتمع الاسلامي الصحيح هو مجتمع قائم على حسن الاخلاق والعبادات الصحيحة والاثر الحسن على أنفسهم وعلى كافة المجتمعات من حولهم، لان الدين الاسلامي ما هو الا دين يناسب كل زمان ومكان.