موضوع سورة الكوثر والماعون، سنقوم في هذا المقال بالتحدث عن سورتين من سور القرأن الكريم، حيث أن سورة الكوثر وسورة الماعون من السور المكية، حيث أن سورة الكوثر عدد أياتها ثلاثة آيات، وسورة الماعون عدد آياتها سبعة آيات، والجدير بالذكر أن السورتين تلو بعضهما البعض ويتواجدان في الجزء الثلاثين من القرأن الكريم، والجدير بالذكر أن سورة الكوثر هي أقصر سورة في القرأن الكريم، كما وأن سورة الماعون قد بدأت بسؤال، فلنتعرف معاً على سورة الكوثر وسورة الماعون.

موضوع سورة الكوثر والماعون

موضوع سورة الكوثر والماعون، إنّ عدد سور القرأن الكريم 114 سورة، يأتي ترتيب سورة الماعون الـ107 وتليها سورة الكوثر التي يأتي ترتيبها 108، وفي هذه الفقرة نكتفي فقط بالتعرف على الموضوع الرئيسي لكل من سورة الكوثر وسورة الماعون، حيث أن هذا الموضوع هو سؤال من أسئلة مادة التفسير الخاصة بالصف الأول المتوسط، والإجابة على سؤال موضوع سورة الكوثر والماعون هي:

  • موضوع سورة الكوثر: فضل سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-.
  • موضوع سورة الماعون: بيان صفة المكذبين.

تفسير سورة الكوثر

تفسير سورة الكوثر، لا بد علينا من معرفة معاني الآيات القرأنية، لذلك نقدم لكم تفسير سورة الكوثر:

  • قال تعالى: ” إنّا أعطيناكَ الكوثر”، هذه الآية خِطاب للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد الحادثة التي حدثت معه في المدينة، عندما وصفه بعض المنافقين بالأبتر، فقد كان في ذلك الزمن يطلقون هذا اللفظ على من لا ولد له، والكوثر هو نهر في الجنة.
  • قال تعالى: ” فصلِّ لِربكَ وأنحر”، أي صلي الصلاة التي أمرك بها الله ورسوله، وقيل أن الصلاة المذكورة في هذه الأية هي صلاة العيد، وأنحر يعني إذبح الذبائح لله وحده لا شريك له.
  • قال تعالى: ” إن شانئك هو الأبتر”، معنى شانئك: أي الباغض لك والمعادي، الأبتر: أي الناقص المقطوع، فالباغض للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- هو المقطوع والناقص في الدنيا والأخرة.

تفسير سورة الماعون

سورة الماعون من السور التي لا بد من التركيز فيها وبمعانيها، حيث أنها قد بدأت السورة بسؤال، وفلنتابع معاً تفسير سورة الماعون:

  • بسم الله الرحمن الرحيم: ” أرأيتَ الّذي يُكذّبُ بالدين، فذلك الّذي يَدعُّ اليتيم، ولا يحضُّ على طعام المسكين، فويلٌ لّلمصلّين، الّذين هم عن صلاتهم ساهون، الّذين هم يُرآءون، ويمنعون الماعون”.
  • الآية الأول من سورة الماعون تعني الذي ترك حقوق العبادة وحقوقه وقد كذّبَ بيوم البعث، ولا يـؤمن بالله واليوم الأخر ورسله.
  • قال تعالى: ” فذلك الّذي يدعّ اليتيم”، أي الذي يدّفعه بقوة ولا يرحمه ويشفق عليه، وكذلك لا يُريد الثواب والأجر.
  • قال تعالى: ” ولا يحضُّ على طعام المسكين”، الذي يُفضل نفسه ولا يُطعم المسكين.
  • قال تعالى: ” فويلٌ لّلمُصلّين”، الويل هو وادي في جهنم فهو مخصص للذين يصلون، فهم في قوله تعالى: ” الّذين هم عن صلاتهم ساهون”، الذين يضيعون الصلاوات، وكذلك يُضيعونها، ويُؤخرونها لغير أوقاتها.
  • قال تعالى: ” الّذين هم يُرآءون” أي الذين يعملون لكي يراهم الناس، وقوله تعالى: ” ويمنعون الماعون”، أي يقوموا بمنع الناس من إعطاء الأشياء وكذلك هم يمنعون إعطاء الأشياء.

قد تحدثنا في هذا المقال عن موضوع سورة الكوثر والماعون، وكذلك قد ذكرنا لكم تفسير كل من سورة الكوثر وسورة الماعون، وإلى هنا نكون قد إنتهينا من كتابتنا لهذا المقال.