ما من مولود إلا يولد على الفطرة، الفطرة هي الحالة الأولية التي يكون عليها الإنسان، والفطرة هي تعني الإيمان والتوحيد، والفطرة تعنى الصبغة التي خلق الله عليها الإنسان، بمعنى الشكل الذي خلق عليه الإنسان، وفي الدين الإسلامي التي بعث الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم لبلغنا به بان الفطرة في الدين الإسلامي بان الفطرة هي ما يولد الإنسان معرفة فطرية عن التوحيد، وبعض الصفات مثل الذكاء والإحسان وحتى جميع الصفات الإنسانية، وقد وردت بعض الأحاديث الشريفة التي وردت على لسان عن الفطرة وكي يولد الطفل على فطرته، لذلك سنوضح من خلال هذا المقال ما من مولود إلا يولد على الفطرة.

الفطرة في الإسلام

الفطرة هي الفطرة التي يولد عليه الإنسان بمعنى كما خلقه الله، وللفطرة مركبان، المركب الأول الجسدي، والمركب الثاني الروحاني، فإن فطرة الجسد هي الجمال والكمال كما خلقها الله، وإن الله سمح للبشر بتغير وتحسين فطرة الإنسان من خلال طرق قد حللها ومنها الملابس والاستحمام والعطور وغيرها من التغيرات السطحية وليست في الفطرة الجوهرية، ولكن قد نلاحظ ونجد بعض التغييرات الجذرية في الجسد لتلائم الذوق الشخصي او أساليب الموضة الاجتماعية، ومن هذه التغيرات عمليات لتغير تشوهات سببها مرض ما او حادث وتعتبر هذه محللة في الإسلام.

ما من مولود إلا يولد على الفطرة

ورد عن النبي صلى الله عيلة وسلم حديث يروي فيه لنا عن المولود الذي يولد على فطرته، فقد روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)، وقد أجمع علماء الإسلام حول هذا الحديث بأن الطفل إن مات صغيراً وهو على الإسلام وأولاد المسلمين، كلهم مع آبائهم في الجنة، وقد اجمع هذا القول عامة علماء المسلمين، وكذلك وإن أولاد الكفار إذا ماتوا صغاراً فأنهم من اهل الجنة، وقد قال أهل العلم بأن الأطفال يمتحنون يوم القيامة يختبرون فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار، ولكن الأرجح أنهم من أهل الجنة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ما من مولود إلا يولد على الفطرة

في نهاية مقالنا الذي وضحنا من خلاله ما من مولود إلا يولد على الفطرة، وهو من حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما اخبرهم به أصحابه عن الطفل حينما يولد، ودمتم بخير.