في بناء الخضر جدار أهل القرية دليل على أنه، ورد قصة سيدنا موسي عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف، حيث كان الخضر معلم لسيدنا موسي عليه السلام وطلب منه العلم، بعدما قال بانه اعلم اهل الارض واكثرهم علماً، واجابه الله عزوجل بان هنالك من هو اعلم منه علي الارض، وسعي موسي للبحث عنه وطلب العلم والتعلم منه، ومن خلال مسيرة موسي مع الخضر، نزلا علي قرية فلم يحسن اهل القرية استقبالهم، وكان هنالك جدار علي وشك الانهيار فقام الخضر ببناء الجدار، حيث ظهر علي سيدنا موسي التعجب من الامر، وسأل موسي عن السبب؟ فبناء الخضر للجدار دليل علي أنه؟ 

في بناء الخضر جدار أهل القرية دليل على أنه

قصة موسي والخضر من القصص التي وردت في القرآن الكريم، والتي من خلالها تعلمنا بان الخير يكمن في الشر، وهذا ما تعلمه سيدنا موسي عليه السلام من خلال مسيرة التعليمية مع الخضر، والتي كانت تحمل الكثير من الدلالات والفوائد العبر، فمن هذه الفوائد التي بينها الخضر في بناء الجدار أهل القرية، والذي كان لاطفال يتاما، وعلي رغم من اهل القرية لم يحسنو استقبال الخضر وموسي عليه السلام، وهذا ما اثار غضب موسي، فكان الدرس الذي علمه الخضر لسيدنا موسي عليه السلام من بناء الجدار، ان لا يرد الاساءة بالاساءة، وان يحسن الي من يعامله بالسوء، وان يكرمه عدا علي ان قصة الجدار لها حمة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالي .

تعلمنا من قصة الخضر مع سيدنا موسي عليه السلام، الكثير من العبر والحكم التي كنا نجلها، فكثير منا يعضب من حدوث مشكلة او مصيبة ما، ولا يعلم ان الخير يكمن بالشر وان لله له حكمة في كل شيء يحصل لنا، سواء خيراً او شراً، وجاء القرآن الكريم يعلمنا ويربينا علي حسن التفكير، وان نشكر الله في السراء والضراء ، لان الامر كله بيد الله، ففي قصص القرآن فوائد وعبر تعلمنا بان نصبر علي المصيبة، وان نحسن الظن بالله، ونتدبر القرآن الكريم .