من استهزاء برسول فقد وقع في، من الجدير بالذكر أن الاستهزاء هو يعني الاستخفاف، كما أنه يعني السخرية من شيء ما أو شخص ما، ومن الجدير بالذكر أن الاستهزاء يقسم إلى عدة أقسام، حيث أن هناك نوع من الاستهزاء يقود بصاحبه إلى الكفر، ونوع آخر من الاستهزاء يؤدي بصاحبه إلى الفسق، وكلا النوعين يعتبران خطيران ويجب على المسلم تجنبهما والابتعاد عن الوقوع بهما، وفي سياق هذا الحديث نضع لكم سؤال يتكرر باستمرار ويرغب الكثيرون في التعرف على إجابته الصحيحة وهذا السؤال هو من استهزاء برسول فقد وقع في، والذي سوف نجيب عنه في سياق هذه المقالة.

من استهزاء بالرسول فقد وقع في

أن الاستهزاء كما ذكرنا في بداية المقال هو من الأمور التي قد تجعل المسلم يقع في الكفر، حيث أنه قد تبين أن الاستهزاء بالله عز وجل أو بكلامه أو صفاته عز وجل أو من يستهزئ بالرسول عليه السلام أو صفاته فقد أجمع العلماء على أنه يعتبر كافر، حيث قال الله عز وجل: «ولئن سألتهم ليقولنّ إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم»، وبعد أن تحدثنا بشكل عام عن حكم الاستهزاء في الدين الإسلامي سوف نتوقف عند سؤال من استهزاء برسول فقد وقع في، حيث أننا سنقدم لكم إجابته ضمن هذه السطور.

وإجابة هذا السؤال هي عبارة عن ما يلي:

  • من استهزاء برسول فقد وقع في الكفر.

من استهزأ بشيء من دين الله ولو مزاحا فقد كفر

من الجدير بالذكر أن الاستهزاء بالدين الإسلامي أو أي حكم من أحكامه الشرعية يعتبر من الأمور التي تخرج المسلم من الملة وتجعل منه شخص كافر، سواء كان هذا الفرد جاد في الاستهزاء أو كان يمزح حيث أن الله عز وجل قال في كتابه العزيز:( ولئن سألتهم ليقولنّ إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ).