لا يوجد في الحياة مثل الاخوة، فهم السند والمصدر الوحيد لقوتنا في الحياة، وهم نعمة من الله عز وجل، حيث اننا نلجأ اليهم في وقت الضيق، نجدهم يفرحون عند فرحتنا وايضاً سعادتنا، وهم من يحفزونا على النجاح ايضاً، حيث يقفون معنا وقت الفشل، لذالك مهما كتبنا عن الاخوة لا نوفي لهم حقوقهم، لذالك يعتبر الاخ سند قوي للاخو، لذالك سنطرح لكم مجموعة من العبارات التي تعبر عن الاخوة وحب الاخوة لبعضهم البعض.

عبارات عن الاخوة

  • في بعض الأحيان يكون الشقيق أفضل من أن يكون بطلاً خارقاً.
  • مهما كان العمر، يبقى الأخ الكبير هو الأب الثاني لأخته.
  • وجود الأخ في حياة الفتاة هو حضور لصديق أبدي، ورفيق أول للطفولة، وصخرة تستند إليها عندما تكبر.
  • رب أخ لك لم تلده أمك.
  • يكون الأخوة والأخوات مع بعضهم البعض، يتشاركون كل شيء منذ بداية الحياة وإلى الأبد، وهذا الشيء لا مفر منه.
  • وإن كنت سأتحدث عن نعيم الحياة فسأبدأ بأخي. ليس هنالك حبٌ آخر كحب المرء لأخيه، وليس هنالك حب أيضاً كحب الأخ لأخيه، فهو حبٌ متبادل يدوم للأبد.
  • خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنّهم معونة على حوادث الأيام ونوائب الحدثان.
  • لكلّ شيء بديل إلّا الأخ.
  • أن يكون جميع البشر إخوة هو حلم الذين ليس لهم إخوة.
  • إنّه لأمر لطيف أن تنشأ مع شخص يشبهك، شخص ما تتكئ عليه، شخص يمكنك أن تعتمد عليه، شخص تخبره ما لديك من أمور.
  • بعد أن تكبر الفتاة، يحمونها أخوتها الصغار كما لو كانوا أكبر سناً منها.
  • الأخ ركن الروح، وزاوية الذاكرة، ومفصل الذكرى، الأخ عمود في روحك.

شعر عن الأخوة

ألا إنّما الإخوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ

ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ

لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ

أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ

وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ

فإنّي بهِ في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ

أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ

وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ

وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة

وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي صَفيَّ،

منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ صبورٍ

على ما نابَهُ من بوائِقِ

كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ

يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ

إذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا محتْها

سوابقُ آماقه وسوف تُنَبِّيك

آثارُها إذا وَصلتْ ضِمْنَ أوراقه

لئن بَعُدتْ بك عنه النَّوَى

فشخصُك ما بين أحداقه

خواطر عن الأخوة

  • خي الغالي هل تسمع صوت بحة الحنين إليك؟ وهل تسمع أنين الفقد الذي أصبح يعلو منذ رحيلك؟ ما عدت أرى في أرجائي سوى صورة لك تحمل بين أكفها ذكرى لقلبك الطيب، ولا زال ينسكِب في ثغر مسامعِي صوتك كهطول ماطر، ها أنا ذا أقف على نافذة الانتظار لأرى شعاع عودتك، فكن بخير، وسلاماً عليكَ في الغدو والعشيّ.
  • ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك، فيذوب لها قلبك، وتحس بدفء الروح يسري في عروقك، وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان ولا يصفها أي مخلوق كان وبآمال وأحلام تتزاحم في الفكر والوجدان، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك، وابتسامته تلازمك، وطيفه يناجيك ويسامرك، تندفع إليه وشوقك يسابقك، والحياء قد غطى معالمك.
  • الأخ هو السّند والأمان، وهو الشجرة الوارفة التي لا تميلُ ولا تنحني، وهو السور العالي والحصن المنيع الذي يذود عن أخيه مصائب الدنيا، ويكون له سنداً وعوناً على الأيام والأعداء، والأخ هو روحٌ إضافية، ونسمة صيفٍ عليلة تهبّ على القلب لتخفف من لهيب الحزن فيه، هو عين أخيه التي ترى، وأذنه التي تسمع، وقلبه الذي ينبض، وهو روحه المعلقة فيه.

رسائل عن الأخوة

  • الأخوة نعمة من الله، لا يعرف قيمتهم إلاّ من تمتّع بهم.
  • إذا مَا حَالَ عَهْدُ أَخِيك يَوْماً وحَادَ عَنْ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، فَلاَ تَعْجَلْ بِلَوْمِك وَاسْتَدِمْهُ فَإِنَّ أَخَا الْحِفَاظِ الْمُسْتَدِيم، فَإِنْ تَكُ زَلَّةٌ مِنه وَإلا فَلاَ تَبْعُدْ عَنْ الْخُلُقِ الْكَرِيمِ.
  • من كانت لديه أخت فهو ملك الدنيا بأكملها؛ لأن الأخت بحد ذاتها دنيا وعالم.
  • الأخت إنسانة مُستعدة للتضحية من أجلك، تقدم أولوياتك على أولوياتها، تعرف حالتك النفسيّة من عينك، موجودة لك في السراء والضراء، كالسيّف موجودة لتحمي ظهرك، مرآة لشخصيتك، لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك.
  • إذا ما بدت من أخيك لك زلة فكن أنت محتالاً لزلته عذراً، أحب الفتى ينفي الفواحشَ سمعُه كأن به عن كل فاحشة وقراً، سليم دواعي الصدر لا باسط أذى ولا مانع خيراً، ولا قائل هجراً.
  • إن أخاك من يسعى معك ومن يضرّ نفسه لينفعك، ومن إذا ريب الزّمان صدعك شتّت فيك شمله ليجمعك.
  • فتنة الإخوان عرس الشيطان. أخبروا أخي بأنه أبي الثاني، وسندي في هذه الدنيا، وعون لي بعد الله، وأنّي أحبه جداً.
  • ليس الأخ من ودَّ بلسانه ولكن الأخ من ودّ وهو غائب، ومن ماله مالي إذا كنت معدماً ومالي له إن أعوزته النوائب.
  • إن كان عز الأخوان يرفع الرأس، فإنّي فيهم رافعة رأسي. من لي بأخ إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه، وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخلاقه وسكرت من آدابه، وتراه يصغي للحديث بطرفه وبقلبه ولعله أدري به.
  • معاتبة الأخ خير من فقده. أخوك من يدنو وترجو مودته وإن دُعي استجاب، إذا حاربت حارب من تعادي وزاد سلاحه منك إقتراب. أجمل قدر في دنيِتي أنك أخي.
  • مهما كان العمر، يتم الأخ الكبير هو الأب الثاني لأخته. فإذا ظفرتَ بذي الوفاء فحُط رحلكَ في رِحابه، فأخوك مَن إن غاب عنك رعى ودادك في غيابهْ، وإذا أصابك ما يسوءُ رأى مصابكَ من مصابهْ، ونراه يَتوجعُ إن شكوتَ كأن ما بك بعض ما بهْ.

الخوة هم السند والقوة في الحياة، حيث نلجألهم عندما نحتاجهم في كل الاوقات، ورزقنا الله بتلك النعمة، فهم يفرحون لفرحتك ويحزنون لحزنك، لذالك لا يوجد اجمل من الاخزة، وهما كتبنا لم نوفيهم بحقهم، دمتم بخير.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)