من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا، ان المحبة هي راس مال المجتمع المسلم، حيث انه اجمل صور تلك التي تنبئ عن الوئام والتي تتلاقى بين الافراد المؤمنين، وهي اغلى من لقم الخبز والجرع للماء، حيث انها طبيعة العلاقة المنشودة في ظلال هذا الدين الذي يأمر بها ويحذر من التباغضات والتنافرات، حيث يرصد الحوافز من عطاء الثواب للمتحابين في جلال الله رب العالمين وذلك في الدنيا والاخرة، وفي الحديث القدسي قال الله تبارك وتعالى:( وجبت محبتي للمتحابين فيَّ وللمتجالسين فيَّ وللمتزاورين فيَّ وللمتباذلين فيَّ).

 ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا

  1. مرافقتهم في الجنة.
  2. التأثر بأخلاقهم.
  3.  الاستظلال بظل العرش.
  4. الجلوس علي منابر من نور.

بقاء المحبة بين المحبين

ان كافة ما يبذله الافراد من العلامات في الحب بينهم وايضا زائله ان لم تكن مؤسسة على الحب في الله عز وجل، وقد تنصرم عرى المودة وذلك بين الشركاء وذلك بمجرد وفض الشركات التي تنتهي العلاقات بين الجيران بالتحول الى مسكن وذلك بعيد ولوبعد يسير، وايضا الزمالة في العلمل والتي تنقطع واواصرها بانقطاع احدهم عن الدوامة، حيث ان الناس في لجة وفي سفر ولا تستقر بهم المراكب في امر المشاعر على الشواطئ السلامة والاطمئنان، سوف نتعرف على من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا.

من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا، على ذلك ان المحبة بين الافراد ومقطوعة الا ما كان منها لله عز وجل، فذلك هو الحب الباقي بين قلوب المحبين وذلك لان اسباب تلك الحب لا تزول في الدنيا ولا في الاخرة، وذلك هو من المذاق الاثير الذي لا يعرفه الا اهل الايمان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله )، ومن المعلوم والمنقول على الالسنة: (ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل)، حيث قعد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتلك القاعدة الاصيلة من سنن الله رب العالمين قال: ( أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به ، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، و عزه استغناؤه عن الناس )، كذلك تعرفنا على من ثمرات محبة المؤمنين في الدنيا.