مما يتضمنه الايمان باليوم الاخر، يعتبر الإيمان باليوم الآخر الركن الخامس من أركان الإيمان، ولا يكتمل إيمان الفرد المسلم بدون أن يقر بقلبه ولسانه بوجود اليوم الآخر،وذكر في ذلك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تناولت الحديث عن اليوم الآخر وما يتضمنه، حيث قال النبي صل الله عليه وسلم موضحا أركان الإيمان وهي قوله :”أن تؤمن بالله، وملائكته،وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره”، نجد كثير من الناس المهتمين بأمور الدين والشريعة الإسلامية، وكثير من التساؤلات التي تدور في فكر الفرد المسلم، متئلا عن اليوم الآخر وماذا يحدث في هذا اليوم وغيرها، ومن خلال مقالتنا سنتناول الاستفسار التالي: مما يتضمنه الإيمان باليوم الآخر، وسنجيب عنه من خلال مقالتنا.

الإيمان باليوم الآخر وما يتضمنه

الإيمان باليوم الآخر: هو الركن الخامس من أركان الإيمان التي يجب على المسلم أن يقر بوجده، وهو يوم الفيامة، وذكرت الكثير من الآيت الدالة على يوم القيامةواليوم الآخر.

فاليوم الآخر هو نهاية الدنيا وتوقف الأعمال، ولا ينفع في هذا اليوم شيئا يقدمه الإنسان، فتتوقف الكلائكة عن كتابة ما يقدمه الفرد، حيث ينفخ في الصور فيموت الناس، ويموت كل إنسان على آخر حال كانه به.

وهناك العديد من الأسماء الاخرى التي ذكرت في القرآن وهي من مسميات اليوم الآخر وهي التالي:

  • يوم الآزفة.
  • يوم البعث.
  • يو الحشر.
  • يوم القيامة.
  • يوم التلاقي.
  • يوم الخلود .
  • يوم الخروج.
  • يوم التناد.
  • والكثير من الاسماء المذكورة والمبينة في القرآن الكريم.

توعد الله بالعقاب الشديد لمن ينكر اليوم الآخر وينكر وجوده، حيث يعتبر كافر من ينكره، حيث قال الله في كتابه الكريم:”(قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ).

ثمار اليوم الآخر والإيمان به

عندما يزرع بقلب المسلم الإيمان باليوم الآخر، يخلق ذلك في نفسه آثار كثيرة وعظيمة ومنها:

  1. حرص المسلم على القيام بالعبادات والأعمال الصالحة.
  2. زيادة التقوى والإيمان في قلبه.
  3. مراقبة نفسه ومراقبة أعماله واقواله والمسارعة لتكفير ذنوبه بأعمال صالحة تمحو السيء من أعماله.
  4. يكون قلبه دوما باستعداد وتأهب لليوم الآخر.
  5. وغيرها الكثير الكثير من الآثار التي تزيد إيمانه وتقواه.

مما يتضمنه الايمان باليوم الاخر

الإيمان باليوم الآخر هو ليس فقط الإيمان بأنه هناك يوم سنحاسب به على أعمالنا فقطبل أن نؤمن إيمانا جازما على وجود يوم يحشر به الناس ويحاسبوا على أعمالهم، وتقرر مصيرهم بالآخرة، لا بد أن يقر بذلك بلسانه، ويستقر الإيمان بقلبه، والإيمان باليوم الآخر يتضمن الإيمان بما يلي:

  • الإيمان بما يحدث في القبر من أهوال وأسئلة، أن بالقبر يوجد عذاب ونعيم.
  • الإيمان بالبعث والحشر، أن الناس يبعثوا ويحشروا ليحاسبوا على أعمالهم بالدنيا.
  • الإيمان بالكتب التي تعطى لكل إنسان يوم الآخر، فهناك من يأخذ كتابه باليمين ومنهم من يأخذه بالشمال.
  • الإيمان بالميزان والصراط.

وهكذا من خلال ما تم سرده في السطور السابقة من مقالتنا،وقد تعرفنا من خلال مقالتنا على ما يتضمنه الايمان باليوم الآخر،آملين أن نكون دوما سباقين في تقديم المعلومات التي يتم التساؤل حولها.