جمع معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر، مع حدة الاحداث التي تدور في الوطن العربي والعالم اجمع قد كثر الحديث الاعلامي وقد زاد عدد الصحف والقنوات والمواقع التي تنشر الاخبار، ولذلك بات من المهم لكل قارئ او مستمع في الوطن العربي بان ينتقي وسيلة الاعلام الذي يشاهدها، وذلك لكي يستفيد قدر الامكان من هذه الاخبار والمعلومات التي يتلقاها من قبلها، ولذلك سنتحدث الان وجمع معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر وهذا لكي نتعرف اكثر عن الاعلام المعاصر وبشكل مفصل.

جمع معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر

 معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر

تتعد اراء وانتماءات الاعلام العربي فكثيرا ما نجد تضارب كبير جدا في الاراء والاخبار وحتى مدى المصداقية من قناة او وسيلة اعلامية لاخرى، وعلى اثر ذلك دائما ما نجد الكثير من الاتهامات والاستيائات من قبل الجمهور العربي المستمع والمتلقي للاخبار، وكما هو متعارف عن عن الاعلام المعاصر بانه يتركز على الدائرة السياسة والتي تعد هي ذات الاحداث الكبرى والدامية في وطننا العربي ولهذا السبب نجد اكثر القنوات ووسائل الاعلام العربي تكتب وتتحدث في السياسة ومنها ما هي متخخصة في السياسة فقط، ومن الجدير بالذكر بان اي معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر يجب ان تكون من مصادر موثقة ومعروفة وهذا لكي يتمكن المتلقي من تقصي الحقائق والبناء عليها في ذهنه.

جمع معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر لنا

من المواضيع والقصص التي تحمل في طياتها اللكثير من المعاني والعبر هي قصة “يوسف إسلام” والذي قد كافح كثير لكي يوصل صوته وفكرته الى العالم حيث جاء في القصة:
هو كات ستيفنز الذي كان ُيلقب بملك الموسيقى الروك آند رول في انجلتراومنذ بدخوله الإسلام قد اعتزل يوسف إسلام الموسيقى الصاخبة بشكل نهائي ورأى أن يستغل موهبته التي منحها اياهالله إياها في خدمة الدعوة إلى الله عز وجل،  فقد قام بتسجيل عدد كبير من الأناشيد الاسلامية الدينية التي ألفها باللغة الإنجليزية مع تطعيمها ببعض الكلمات وجمل عربيةلإكسابها روحا إسلامية عذبة، فبدأ منذ عام 1993 في تسجيلمجموعة من الألبومات التي قد وصلت حتى الآن إلى اكثر من 10، وحرص في تلك الألبومات على ان يوصل قيمة ومفهوم الإسلام لكل العالم، إذ تضمنت هذه الشرائط أناشيد وأغاني دينية ذات محتوى ثري و تثقيفي تعليمي. وعلى الرغم من اهتمام يوسف إسلام بعدة أمور المسلمين المختلفة فإنه كان جل اهتمامه قد انصب على التعليم الذي قد رآه البداية الحقيقية لتكوين جيل واع ومسلم في أوروبا، فبدأ اهتمامه بالتعليم الإسلامي في عام 1983 عندما أصبح رئيس وقف المدارس الإسلامية في بريطانيا؛ فقد أسس المدرسة الابتدائية الإسلامية باسم “إسلامية”، ثم المدرسة الثانوية الإسلامية لتشمل البنين والبنات في شمال لندن وهما أول مدرستين إسلاميتين بريِطانيتين ثم طالب يوسف إسلام الحكومة البريطانية بان تخصيص ميزانية للمدارس الإسلامية أُسوة بالمبالغ التي ستخصصها الحكومة للطوائف الدينية والمسيحية واليهودية، وعلى الرغم أن الحكومة لم تستجب الى الطلبة آنذاك فإنه لم ييأس، بل استمر في حملته إلى أن رضخت ووافقت حكومة بلير الحالية على التخصيص للميزانية التي ستدعم المدارس الإسلامية في بريطانيا، وليس هذا فحسب بل نجحت حملته في الدعوة للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا آنذاك إلى زيارة إحدى المدارس الإسلامية في لندن والذي امتدح تلاميذها قائلا: أنتم سفراء تقدمون المثل للأديان السماوية وهو دين الإسلام.

  موضوع موثق عن الاعلام المعاصر

سردنا في هذا المقال معلومات في موضوع موثق عن الاعلام المعاصر، حيث قمنا بعرض قصة الداعية “اسلام يوسف” والذي كان قد افنى حياته في الدعوة وكان خير الاوجه الاعلامية للاسلام، وعلى اثر ذلك نامل بان تكونوا قد استفدتم من هذه القصة قدر الامكان وان تكون ذات فائدة كبيرة لكم.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)