قصة قصيرة جدا للأطفال، ان أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة وحد من اهم فروع الأدب العالمي الذي وصل اقصاه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدبا يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار والكبار في كثير من الأحيان فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم.

اجمل قصة قصيرة جدا للأطفال

يحب الاطفال دائما سماع القصص وليفت انتباههم كثيرا الشخص الذي يبره بالعديد من القصص لذلك يجب على الوالدين ان يكونا حريصين عند اختيار القصص التي يروها على مسمع ابنائهم، حيث ان الاطفال يتأثرون بشكل كبير بهذه القصص وهناك العديد من القصص الممتعة والشيقة التي يكثر تداولها ومنها:

  • قصة الحمامة العطشانة: كانت تلك الحمامة تشعر بالعطش الشديد حتى أنها من كثرة العطش فقدت تركيزها وهى تطير، فكان على مرمة بصرها لوحة اعلانات وقد رسم عليها كوب ماء، فظنت أنه كوب حقيقي من الماء فطارت بسرعة كبيرة وبأقصى طاقتها مما دفعها للارتطام بشكل قوي بلوحة الاعلانات، مما تسبب في إصابة جناحها بكسر فسقطت مما سهل على أحد المارة أن يقوم بالتقاطها وأخذها، عندها تسبب تغلب الحماس على حسن التقدير في ضياع الحمامة.
  • قصة الدجاجة الذهبية : يُحكى أنّ مزارعاً وزوجته كانا يملكان في مزرعتهما دجاجة جميلة ذهبية اللون، وكانت هذه الدجاجة تضع كل يوم بيضة ذهبية يبيعانها ويسدا بها حاجتهما، إلى أن فكّر هذا المزارع يوماً بأن يقوم بذبح الدجاجة لاستخراج ما يحويه بطنها من بيضات ذهبية يبيعها ويحصل من خلالها على الكثير من المال، أخبر المزارع زوجته بما ينويه فحاولت نصحه بألّا يفعل ذلك إلّا أنّه لم يقبل، أعد المزارع السكين وشقّ بطن الدجاجة للحصول على البيضات الذهبية التي تخيّلها، فلم يجد فيه إلأ الدم والأحشاء، فجلس وزوجته يبكيان ويندبان حظهما، فقد خسرا بسبب الطمع دجاجتهما الذهبية التي كانت مصدر رزقهما اليومي.
  • قصة الظبي المريض: اصيب الظبي ببعض المرض مما جعله يبقى مستلقيا في أحد الاركان ولا يستطيع الحركة، فقام رفاقه بزيارته وكانت أعدادهم كبيرة وكل من حضر اخذ قدرًا من الطعام الخاص بهذا الظبي المريض، وبعد وقت قليل مات الظبي ولكنه لم يمت بسبب المرض ولكن مات بسبب ما فعله رفاقه، فالرفقة السيئة ضررها اكثر من نفعها.

اروع قصة قصيرة جدا للأطفال

ان حسن اختيار القصص التي يرويها الاباء للأطفال مهم جدا، فيجدر الكر انه على الاباء دائما اختيار القصص التي تدل على الاخلاق الحميدة وتعلمه كل ما هو فيد في حياتهم، ومن الأمثلة على اجمل هذه القصص:

  • قصة المزارع المخادع: يُحكى أن مزارعاً مخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التالي قال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر لكنني لم أبعك الماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادع له بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضي القصة وأمر الرجل المخادع بالحضور، ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره إلّا أنّه رفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم وأخرج ماءك من بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.
  • قصة الاسد العجوز: كان هناك أسد في إحدى الغابات إلا أنه أصبح عجوزًا ولم تعد لديه القدرة على الصيد ليحصل على طعامه فقرر أن يلجأ إلى الحيلة حتى يستطيع أن يقتات ويحصل على الطعام، ذهب الأسد إلى عرينه وكانت خطته هى التظاهر بالمرض ونشر خبر مرضه في كافة أنحاء الغابة حتى يعرف الجميع، فبدأ يتوافد عليه سكان الغابة لإعادته في مرضه فكان من أول زواره هم الوحوش واحدًا تلو الآخر فقام الأسد بالتهامهم عندما حضروا، بدأ يظهر في الغابة أن هناك عددًا من وحوش الغابة اختفوا بشكل غريب، وكان أول من اكتشف خدعة الأسد هو الثعلب والذي قرر التصدي لحيلته بحيلة مضادة فهو معروف بمكره ليكتشف الحقيقة ويظهرها، توجه الثعلب إلى الأسد ولكنه لم يدخل إلى العرين أو الكهف الذي يسكنه الأسد بل وقف على بعد منه وبدأ يناديه ويخاطبه ويسأله عن حاله، فرد عليه وهو يمثل الاعياء ويخبره أنه مريض للغاية، كما سأله لما تقف بعيدًا؟ فلتدخل، حينها قال الثعلب عذرًا سيدي لا استطيع فقد لاحظت أن هناك آثار لأقدام بعض الحيوانات تدل على انها دخلت إلى عرينك ولكن لا توجد آثار للخروج، فمن الحكمة أن اتعلم من مصائب الآخرين.
  • قصة الثعلب الجائع وجذع الشجرة: يروى بأنَّ ثعلبًا يقطن في إحدى الغابات البعيدة أمضى عدة أيام بحثًا عن الطعام ولكن دون جدوى، مما جعله يشعر بالجوع الشديد ويتمنى أن يجد أي شيء يمكن تناوله، ولم ييأس الثعلب واستمرّ بالبحث عن الطعام حتى وصل إلى طرف الغابة، حيث وجد هناك حقيبة مخبأة في أحد الفجوات في جذع شجرة، شعر الثعلب بالسرور الكبير وقفز إلى داخل الفجوة كي يفتح الحقيبة ويبدأ بتناول الطعام الذي بداخلها، وبالفعل دون تفكير بدأ الثعلب بتناول اللحوم التي في الحقيبة والتي تعود لأحد الحطابين، استمر الثعلب بتناول الطعام حتى شبع وامتلأت معدته، بعد أن أنهى الثعلب تناول الطعام بدأ يشعر بالعطش، لذلك أراد أن يخرج من الشجرة ويقصد أحد الجداول القريبة لشرب الماء، ولكن تفاجأ الثعلب بأنَّه عالق داخل الشجرة بسبب ازدياد حجم بطنه؛ بسبب كمية الطعام الكبيرة التي تناولها، في النهاية جلس الثعلب داخل الشجرة وهو حزين ويؤنّب نفسه؛ لأنَّه لم يفكر للحظة قبل أن يبدأ بتناول الطعام.

وضعنا بين ايديكم متابعينا الكرام اجمل قصة قصيرة جدا للأطفال، والتي يريد الكثير من المعلمون والاباء ان يحفظوها ويبحثوا عنها من اجل ان يسلوا ابنائهم و طلابهم الصغار بها.